الشرق: هل تقوض إسرائيل عملية السلام؟

الشرق: هل تقوض إسرائيل عملية السلام؟

الرياض – علقت صحيفة الشرق السعودية، على عملية اختطاف ثلاثة شبان إسرائيليين في الضفة الغربية التي أتت ولم تمض أيام على تشكيل حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني، مبرزة أن هذه العملية يشوبها الغموض والكتمان عن مصير هؤلاء الشبان والجهة التي اختطفتهم ويضع علامات استفهام كبيرة في الطريقة والتوقيت الذي حدثت فيه هذه العملية، في وقت لا تزال الحكومة في وضع هش لا يسمح لها بمواجهة تداعيات هذه العملية.

وأوضحت أن إسرائيل التي عارض قادتها المصالحة الفلسطينية بين حركتي فتح وحماس ومن ثم رفضوا التعامل مع حكومة الوفاق الوطني، لم تكن تنقصها الذريعة لاجتياح مناطق السلطة الفلسطينية وشن العمليات العسكرية في عملية تذكر باحتلال الضفة إبان الانتفاضة الفلسطينية الثانية عام 2000.

وختمت الصحيفة بالقول: “وأيا تكن الجهة التي نفذت عملية الخطف وسواء قصدت أم لم تقصد، فإن هذه الجهة لعبت الدور المهم في خدمة قادة إسرائيل الذين لن يكتفوا باجتياح الضفة وقصف غزة، بل ربما يسعون إلى خلط الأوراق من جديد وتوجيه ضربة قاصمة لعملية السلام برمتها في وقت بدأت نذر حرب واسعة وطولية تهدد المنطقة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث