خمسة مبادئ تحكم الوضع في العراق

خمسة مبادئ تحكم الوضع في العراق

واشنطن- تزخر الصحف الأمريكية بعناوين عدة تناقش الوضع في العراق، وتحظى كركوك بمتابعة شاملة كونها مادة دسمة للإعلام، بعد استعادتها من قبل قوات البيشمركة الكردية.

ويطرح مراقبون مبادئ تحكم الوضع في العراق، حيث يشير المبدأ الأول إلى مقولة “عدو عدوي هو عدوي أيضاً”، فلا تملك الولايات المتحدة أية أصدقاء باستثناء الأكراد، في وقت لم يعد فيه القادة السنّة ولا الشيعة الذين يقودون الحرب يؤمنون بالقيم الأمريكية.

وتتوضح أكثر السياسة الأمريكية من خلال تدخلها في تونس وكردستان العراق، حيث اعتمدت القوى السياسية المتنافسة في كلتا المنطقتين على مبدأ “لا غالب ولا مهزوم”، ولم يمضِ الحزبان الأكثر تنافساً في كردستان إلى دفن الأحقاد فحسب، ولكنهما مهدا الطريق لإجراء انتخابات ديمقراطية أدت إلى صعود حزب معارضة جديد نادى بمكافحة الفساد.

وتؤكد صحف أمريكية أن إيران وقائد الحرس الثوري الجنرال قاسم سليماني، ليسا على درجة كبيرة من الذكاء، فقد أدت طموحات الهيمنة الإقليمية وسياسات سليماني في العراق وسوريا ولبنان إلى وضع القوات الإيرانية تحت ضغوط متزايدة على النقيض من القوات الأمريكية، التي حرصت إيران على إخراجها تماماً من العراق، وهو المبدأ الثالث.

ويعتقد الكاتب الأمريكي توماس فريدمان في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز أن كركوك دائماً محل منافسة شديدة بين الأكراد والعرب والتركمان، ولكنها الآن تتمتع باقتصاد مزدهر ومحافظ كردي فاز بأصوات من أقلية العرب والتركمان في انتخابات نزيهة.

ويوضح فريدمان أن الفوضى الأخيرة التي يشهدها العراق تعكس مدى فشل قيادة المالكي، وعجز سياساته عن ضمان أن يعيش المواطنون في وئام.

وفي غضون ذلك، يتساءل مراقبون عن نية الجهات الفاعلة الرئيسية في العراق بالقتال من أجل القيم الأمريكية، ما يؤدي إلى عدم تهديد أمن الولايات المتحدة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث