“تيانانمن” بعد خمسة وعشرين عاما

“تيانانمن” بعد خمسة وعشرين عاما
المصدر: إرم- (خاص) من مدني قصري

يشير تقرير لسكرتير حزب بكين، لي كسيمينغ، بتاريخ 19 حزيران/يونيو 1989، إلى 241 حالة وفاة في أحداث ساحة تيانانمن في بكين, وفقا لكتابِ “أوراق تيانانمن”.

أما منظمة العفو الدولية فتحدثت عن عدة مئات من الوفيات، تقارب الألف. وطالبت المنظمات غير الحكومية، بتسليط الضوء على الأحداث.

وفي تحليلها للأحداث التي شهدتها ساحة تيانانمن في بكين، بين 15 نيسان/إبريل و4 حزيران/يونيو 1989 للمطالبة بالديموقراطية والإصلاح، كتبت صحيفة لوموند الفرسنية: “أثارت الاحتجاجات وفاة هُو ياو بانغ، في 15 نيسان/إبريل، وهو واحد من الشخصيات الإصلاحية في الحزب الشيوعي الصيني، والذي أقيل من منصبه في كانون الثاني/يناير 1987 بتهمة التقاعس في مواجهة الاحتجاجات الطلابية.

وحدثت في أعقاب ذلك أسابيع عديدة من الاضطرابات في شوارع المدن الصينية، وقيام آلاف الطلاب باحتلال ساحة تيانانمين بوسط بكين. ولم تكد تلك الاحتجاجات تهدأ شيئا فشيئا حتى جاءت افتتاحية نُشرت في صحيفة الشعب اليومية لتغذيها من جديد.

وحول الشكوك التي تثار حول الاضطرابات تقول الصحيفة: “غالبا ما تثار مذبحة تيانانمن، ولكن في الواقع، وحسب شاهد عيان في ذلك الوقت، روبن مونرو، قمعت القوات المتظاهرين حول الساحة المركزية في بكين، ولا سيما في حي موكسيدي، فالآلاف من الطلاب الذين كانوا متواجدين في المكان تمكنوا من مغادرته، لكن الصدامات بين الشعب والجيش حدثت في الشوارع المحيطة”.

وتضيف: “الغالبية العظمى من الذين ماتوا (ربما ألف شخص في المجموع) كانوا من العمال البسطاء، وتوفي عشرات الأشخاص في المنطقة المجاورة للساحة، وقليل منهم فقط في الساحة نفسها.

وعن استمرار الحكومة الصينية في رفض إعادة الاعتبار لضاحيا تيانانمن تقول الصحيفة: “دعا مثقفون صينيون لإعادة الاعتبار لكل الذين شاركوا في تلك الحركة الاحتجاجية. لكن السلطات ما زالت متمسكة بحُكم افتتاحية 26 نيسان/إبريل، ومستمرة في وصف المتظاهرين بـ”أعداء الثورة”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث