إبراهيم نصر الله:توضيح في ظل التذبيح

إبراهيم نصر الله:توضيح في ظل التذبيح
المصدر: إرم- (خاص)

وصلنا من الروائي والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله توضيح حول الحملة التي تعرض لها، والتي اتهمته بأنه تلقى في العاصمة الأردنية عمان جائزة ترعاها وكالة المعونة الأمريكية” U.S AID ”.

وحيث أن الجائزة المشار إليها قد وزعت في ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام وملتقى الإعلام الإلكتروني اللذين شاركت في رعايتهما وتنظيمهما شبكة إرم الاخبارية، ننشر فيما يلي توضيح نصر الله إجلاء لحقيقة الجائزة وملابسات منحها:

* عقد في عمان ملتقى المدافعين عن حرية الإعلام في العالم العربي الثالث، ونظمه مركز حماية وحرية الصحفيين، وهو منظمه أهلية أردنية مقرها عمان، وتتلقى مثل كثير من المنظمات الأهلية دعما داخليا ودوليا، بغض النظر عن رأيي في هذه المسألة.

• لم أدع إلى هذا المؤتمر ولم أشارك فيه ولم أحضر أيا من جلساته، ولكنني لا أستطيع أن أخون من شارك فيه بالمجانية التي تداولها البعض، كما سيتضح لاحقا.

* أقيم حفل على هامش المؤتمر لفرقة إسكندريلا المصرية الوطنية، قام في بدايته الموقع الصحفي الإلكتروني (إرم نيوز) ومقره الإمارات، الذي يشرف عليه الصديق تاج الدين عبد الحق بتكريم مارسيل خليفة لما قدمة في مجال الأغنية الوطنية، وكمال خليل وإبراهيم نصر الله لأنهما استطاعا كثنائي تأسيس ظاهرة فرقة بلدنا الوطنية الموازية لتجربة إمام – نجم في مصر) وسلّم الأخ تاج الدين دروعا لثلاثتنا أمام جمهور يزيد على 1250 شابا وفتاة، هم جمهور أسكندريلا بشكل خاص، وسط ترحيب خاص من الجمهور.

• روج البعض بأن التكريم جاء من مؤسسة أمريكية، وهذا كذب واضح بالطبع، حيث يتضح حسب بيان المركز النهائي، المنشور، أن هذه المنظمة (لم تقدم دعماً للاحتفالية الغنائية، بل كانت مساهمتها فقط محصورة في تغطية مشاركة صحفيين أردنيين في الملتقى)

* في المناسبة الوحيدة (الحفل) التي تواجدت فيها في المؤتمر لم أر أي شعار USAID ، وقد تبين أن فرقة إسكندريلا رفضت الغناء بوجود الشعار فتمت تغطيته باستاندات قبل بدء الحفل ولهذا لم يره الجمهور.

• وزع البعض على أصدقائهم في الفيسبوك بيانا، طالبين منهم التوقيع عليه، لم أر أحدا قد وقع عليه أو وضع إشارة لايك حتى الآن بعد ثلاثة أيام من نشره لأن كل من يملك ضميرا وعقلا للمحاكمة الواعية لن يوقع عليه في اعتقادي، لما جاء في البيان من إسفاف، يذكر بهمجية محاكم التفتيش في القرون الوسطى، التي كانت تستخدم الحرق لتحقيق مآربها، جاء في البيان ،حرفيا: (إن هؤلاء وعلى رأسهم الفنان اللبناني مارسيل خليفة والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله… بالإضافة إلى آخرين: أميمة خليل، وأمل مرقص، وريم البنا، وفرقة اسكندريلا.لا يترددون للحظة في تنفيذ أجندة الإمبريالية العالمية والكيان الصهيوني… ومارسيل خليفة الذي يقبل بتكريم قاتلي الأطفال في العراق له والشاعر الفلسطيني إبراهيم نصر الله يرمي دواوينه في أحضان الـ USAID !!!) ما جعلني أتساءل:

هل هنالك فرق بين شخص متزمت يقتل شخصا آخر لأن طول لحيته ليس بالطول المطلوب، حسب رأيه؛ وشخص علماني يقتل الآخر لأنه لم يُعجب برؤيته لموضوعه الذي طرحه في عمل فني أو أدبي أو في حوار، أو لأي سبب آخر؟! وبين رجل مخابرات يعتقل الأخير ويزجه في السجن أو يغتاله؟!!!

إن أكثر ما يرعب هو تنامي ظاهرة (داعش) بين أشباه المثقفين حماة الوطنية! والأوصياء على الشرف، الذي يتحكمون بصكوك الغفران ويوزعونها على من يشاؤون ويحرمون منها من يشاؤون!

• مسألة حضور الحفل والتكريم الذي تم، مسألة قابلة للنقاش بالتأكيد، مثل أي مسألة أخرى، لكنها غير قابلة للاسفاف الذي وصل إليه البعض وشهوتهم لإيقاد النار بالبشر، في فتاوى لا يوازيها قبحا سوى فتاوى شيوخ الفضائيات، عبر محو تاريخ كتاب وفنانين بهذه المجانية واتهامهم بالخيانة العظمى بسبب حضورهم حفلا أو تكريمهم كما تم في هذا الحفل!

• هذا التوضيح موجّه، إحتراما، للقارئات وللقراء، وقد رأيت أن البعض منهم قد تم تضليله بالأكاذيب، بالحديث عن الأموال وعن النعيم الأمريكي الذي نعيش فيه منذ أن تم تكريمنا!! وعن أحضان أمريكا والصهيونية التي نحظى بدفئها الآن!!!!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث