الوطن: الإرهاب.. وورقة تجنيد “النواعم”

الوطن: الإرهاب.. وورقة تجنيد “النواعم”

وتقول الصحيفة إنّ في الأمر عدة إشارات، أولها: أن تنظيم القاعدة يمثل الغطاء الأكبر للتطرف في العالم، إلا أنه ومع ذلك ما عاد بذات القوة إبان قيادة أسامة بن لادن.

يسهم في تأييد هذه النظرية اختلاف مدرستي زعيمي التنظيم السابق بن لادن، والحالي أيمن الظواهري.

هذا الأمر سبب نوعا ما “خللا في التماسك والترابط”، هذا بالإضافة إلى إيمان الظواهري القاطع بأنه ورث عمن خلفه عباءة أكبر منه.

وترى الصحيفة أن هذا سر استنجاد “ربيب” مدرسة الإخوان المسلمين بتنظيمات متطرفة في المنطقة، كداعش، وجبهة النصرة، في سوريا والعراق، وربطها ذهنيا بالتنظيم.

أما ثاني الإشارات: تلمح إلى نقص كبير في التعاطف مع تلك التنظيمات على الأقل، خلال السنوات القليلة الماضية عن حجمها في السابق.

وتضيف، أن الأولوية القصوى التي أشارت إليها الداخلية أمس الثلاثاء، من ناحية انتهاج التنظيم تهريب النساء والأطفال عبر الحدود الجنوبية، بمنزلة ورقة أخيرة، أساس التفكير بها، هو شعور داعش بالضعف في المملكة. ذلك الشعور هو منبع الاتجاه لخلق جيل جديد، يتم تأسيسه على الإرهاب المطلق منذ نعومة الأظفار.

مهم جدا، الاستفادة من تلك الإشارات أمنيا، من خلال التركيز على الحدود الجنوبية في المملكة، النابع من تصور مرتبط بوعورة المنطقة الجبلية هناك، واعتقاد بأنها سهلة الاختراق، ولوعورتها تفترض طوقا أمنيا أقل من غيرها. هذا الأمر يتطلب تقنية متطورة في الرقابة، والأهم عينا لا تنام.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث