البيان: ليبيا ومأزق سياسي جديد

البيان: ليبيا ومأزق سياسي جديد

وتقول الصحيفة إنّ جدلا حادا ثار بين أعضاء المؤتمر الوطني، بعدما أدى معيتيق اليمين الدستورية رئيساً للحكومة، تركز حول شرعية انتخابه من حيث عدد الأصوات التي حصل عليها وآلية وقانونية التصويت.

ليعلن النائب الأول لرئيس المؤتمر عز الدين العوامي، أن رئاسة المؤتمر لا تعترف بهذا الانتخاب “الباطل والمخالف للقوانين”، موجهاً رسالة إلى رئيس الحكومة السابق عبد الله الثني طالبه فيها باستمرار تسييره لأعمالها.

وتضيف، هذا الموقف الذي آلت إليه أحداث انتخاب رئيس الوزراء الليبي، يعكس الصراعات التي يشهدها المؤتمر الوطني بين إسلاميين وليبراليين تحت ضغط الشارع، والتي ستنعكس سلبا على انتخاب برلمان جديد.

وترى الصحيفة أن معيتيق الذي تأكد توليه المنصب، سيواجه صعوبات عدة في القيام بمهام منصبه، حيث إن الحكومة عاجزة عن السيطرة على الميليشيات التي ساعدت بالإطاحة بالقذافي، هذا الانفلات الأمني الذي يؤثر بشكل سلبي ومباشر على مسيرة بناء الدولة الجديدة وتطبيق الديمقراطية بشتى تفاصيلها، والذي يؤثر أيضا على اقتصاد الدولة ويعيق مسيرتها التنموية، يتطلب أولاً أن تعمل السلطات للسيطرة على الميليشيات، فإن لم يكن. فالتفاهم معها على صيغة مقبولة ضرورة تنتشل ليبيا من أزماتها المتتالية، كما أنه يتطلب دعماً عربياً، بغض النظر عن شكله، لهذا البلد الذي كان من أوائل دول المنطقة الذي قال لا للديكتاتورية، واختار الحرية على الظلم والاستبداد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث