الخليج: من أجل البشرية

الخليج: من أجل البشرية

وتقول الصحيفة إنّ الدعوة تنطلق من ضرورة إجبار القوى النووية على تنفيذ التزاماتها وفق معاهدة منع الانتشار النووي التي وقعت عليها. وقد مضى على الاتفاقية أكثر من أربعة عقود، ولم يسر العالم خطوة واحدة نحو الأمام سواء في الحد من الانتشار النووي أو تعزيز القوة النووية للأغراض السلمية.

وتضيف، أن العكس هو الذي حدث فقد قامت البلدان النووية بتعزيز قدراتها النووية حتى أصبحت ترسانتها خطراً كبيراً يهدد مصير الأرض برمتها. يضاف إلى ذلك انضمام دول أخرى بشكل غير رسمي إلى النادي النووي. وبعض هذه البلدان تلقى الدعم التقني والفني من بعض الدول النووية الأساسية، كما هو الحال مع الكيان الصهيوني الذي طوّر ولا يزال، قدراته النووية ليس فقط بالسكوت الغربي عن أنشطته النووية العسكرية، وإنما بالدعم الأساسي له.

وترى الصحيفة أنّ مثل هذه الازدواجية في التعامل مع البلدان تشجع البلدان الأخرى على العمل من أجل تطوير قدراتها النووية العسكرية ولو سراً. كما أن البلدان الغربية وقفت مشجعة للكيان الصهيوني في تمرده على الشرعية الدولية التي أقرت أكثر من مرة ضرورة أن تكون منطقة الشرق الأوسط خالية من الأسلحة النووية. كذلك فإن الدول النووية لم تفِ أيضاً بما وعدت به البلدان الأخرى بدعمها لتطوير قدراتها النووية السلمية. وهو ما يدفع الكثير من البلدان للمضي قدماً في أنشطتها النووية التي قد تتحوّل إلى أنشطة عسكرية.

فخطوة جمهورية جزر مارشال تتطلب مؤازرة عالمية، لأنها في الطريق الصحيح لإنهاء بعض المخاطر التي تهدد العالم بأسره.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث