البيان: الحرب الحرة في سوريا

البيان: الحرب الحرة في سوريا

أبوظبي – قالت صحيفة البيان الإماراتية: “لم يكن يكفي السوريين انهيار جهود الحل السلمي التي باتت متوارية حتى في ألفاظ المتحدثين الدوليين حول الأزمة السورية بل أضيف إلى ذلك أمر آخر حيث أعلنت الأمم المتحدة أنها مضطرة لتقليص حجم الحصص الغذائية التي توزعها على الذين يعانون الجوع جراء الحرب بمقدار الخمس بسبب نقص أموال المانحين”، محذرة من أن هذا الأمر يضع السوريين أمام معادلة “الموت جوعا”.

وأضافت أن أموال المانحين لم تصل بشكل كامل وبرنامج الأمم المتحدة الإغاثي يئن تحت وطأة المتطلبات الخاصة بسوريا حيث نصف السكان لاجئون إما داخل البلاد أو في دول الجوار.

وأوضحت أنه بالرغم من هذه المساعدات فإن العبء الأكبر من الإغاثة تحمله الشعب السوري نفسه عبر شبكة التضامن الأهلية سواء في إيواء النازحين أو إغاثتهم بل إن معظم الفصائل المقاتلة في المعارضة لها فروع إغاثية تحاول سد ثغرات في النقص الهائل في المعونة.

وأشارت إلى أن هذا الواقع المزري الذي يعيشه السوريون ليس جديدا لكنه يتفاقم ومعالجته هي مسؤولية المجتمع الدولي فمنذ البداية كان جليا أن حل الأزمة سواء بالطرق العسكرية أو الحل الدبلوماسي ستكون أقل تكلفة بكثير من تركها تسير من دون أي عقبات.

ووصفت البيان في ختام افتتاحيتها النزاع السوري خاصة في الشهور الأخيرة بأنها “الحرب الحرة” ولم يعد فيها التمييز سهلا بين جبهات القتال والصراعات الفرعية التي تدور داخل طرفي الأزمة ولم يعد المدنيون يميزون بين الحواجز المتتابعة على الطرق مع ما يحمله ذلك من رعب نفسي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث