الخليج: أين المقاطعة العربية؟

الخليج: أين المقاطعة العربية؟

وتتساءل الصحيفة، أين المقاطعة العربية لإسرائيل؟ ما هو مصير مكتب مقاطعة إسرائيل؟ هل ما زالت هناك مقاطعة؟ ونسأل: كيف يتحرك العالم الغربي الآن بمجتمعه المدني ومؤسساته الأكاديمية والثقافية، ومنظماته المختصة بالحرية والعدالة والمساواة، من أجل تشديد العقوبات على إسرائيل، في حين أنّ العرب أصحاب القضية لا يتحركون؟

وتضيف، وزير المال الإسرائيلي يائير لبيد، يقول في خطاب أخير له أمام مؤتمر معهد دراسات الأمن القومي التابع لجامعة “تل أبيب”: “ممنوع علينا أن نتقبل خيار المقاطعة بأيدٍ مكتوفة، علينا أن نطلق حملة دعاية مضادة.. الإنصات إلينا في العالم يتراجع شيئاً فشيئاً”.

ويحدد لبيد الخطر المتأتي عن المقاطعة الأوروبية فيقول: “هناك ضرر بنسبة 20% فقط في قطاع التصدير للاتحاد الأوروبي، وستتوقف الاستثمارات المباشرة من الاتحاد الأوروبي، وسيخسر التصدير في تقديرات 2013 نحو 20 مليار شيكل في السنة، وستكون خسائر الصناعة نحو 11 مليار شيكل، وسيخسر 9800 عامل وظائفهم”.

وترى الصحيفة أن إسرائيل تقرع جرس الإنذار.. لكن لا أحد من العرب يسمع.. ومكتب المقاطعة في خبر كان.. كأن الصراع مع إسرائيل كان خطأ يتم الاعتذار عنه بالصمت المريب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث