الخليج: شريكان في لعبة واحدة

الخليج: شريكان في لعبة واحدة

وتتساءل الصحيفة، هل وظيفة الإدارة الأمريكية التي تتولى دور الوسيط، ممارسة الضغوط على الطرف الفلسطيني فقط لتلبية رغبات وشروط إسرائيل؟

كلنا يذكر أنّ الموقف الأمريكي من المفاوضات بدأ يتدرج نزولاً من وقف الاستيطان شرطاً لاستئنافها، إلى تجميد الاستيطان، إلى السكوت عنه والقبول به، وإرغام الجانب الفلسطيني على القبول بذلك .

وتقول الصحيفة إنّ الموقف الأمريكي تدّرج نزولاً أيضاً مراعاة للجانب “الإسرائيلي” الذي لم يلتزم بالموعد المحدد الذي ينتهي بعد شهر إلى لا شيء. فبدلاً من “اتفاق سلام” صار البحث عن “اتفاق إطار”.. ومن ثم “اتفاق إطار.. غير ملزم”.. كذلك عن تمديد المفاوضات لفترة جديدة لن تكون أفضل حالاً من الحالية، أو أفضل من عشرين عاماً من مفاوضات عبثية، لأنّ “إسرائيل” لا تريد اتفاقاً أو سلاماً، ولا تفكر بالانسحاب أو إقامة الدولة الفلسطينية.

وترى أنّ إسرائيل تماطل، وتتخذ من المفاوضات خير وسيلة للتغطية على سياسات القضم والضم والتهويد. والولايات المتحدة تعرف أنّ “إسرائيل” تخاتل وتماطل.. وتجاريها بالضغط على الجانب الفلسطيني.

إنهما شريكان في لعبة واحدة.. ضحيتها فلسطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث