الخليج: كامب ديفيد بعد 35 عاماً

الخليج: كامب ديفيد بعد 35 عاماً

وتقول الصحيفة، إنّ خروج مصر من معادلة الصراع بكل ثقلها ووزنها أدى إلى فقدان المناعة القومية، وطغيان كل النوازع القطرية الضيقة، ومعها الطائفية والمذهبية، وأخطرها الأفكار الارهابية التكفيرية التي تحولت إلى ألغام متفجرة في الوطن العربي تهدد وجود دوله ومجتمعاته.

كل ذلك وفر للعدو الصهيوني فرصة ذهبية كي يستفرد بالقضية الفلسطينية ويحاصرها. لأن اتفاقية كامب ديفيد حررته من كل قيد، وأخرجت القضية الفلسطينية من حضنها العربي الطبيعي، ونزعت عنها المرجعيات الدولية ووضعتها في يد الراعي الأمريكي “النزيه” الحليف الطبيعي للكيان الصهيوني.

وتضيف، إنّ اتفاقية كامب ديفيد فتحت أبواب إفريقيا وآسيا أمام العدو بعد أن ظلت مغلقة في وجهه، وتحولت بعض الدول التي أعادت علاقاتها معه إلى مواقع تهديد للأمن القومي العربي، وخصوصاً أمن مصر.

فرضت الاتفاقية أيضاً قيوداً على سيادة مصر على أراضيها في سيناء، وعدم قدرتها على بسط سلطتها بما يمكن من وسائل أمنية وعسكرية في حال تعرض سيناء للخطر، وتحاول الثورة المصرية التي أطاحت بنظام الإخوان يوم 30 يونيو/ حزيران الماضي، إخراج مصر من الارتهان للخارج، واستعادة دورها القومي الطبيعي، وإعادة تشكيل حالة من التضامن العربي لمواجهة مخاطر المرحلة، والتقليل من مخاطر الكوارث التي تسببها كامب ديفيد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث