الخليج: التطهير العنصري

الخليج: التطهير العنصري

وتقول الصحيفة إنّ سياسة الاستيطان ليس لها غرض سوى دفع الفلسطينيين إلى مغادرة فلسطين. هذا التوصيف لا يحتاج من حيث العلم به إلى تقرير مقرر الأمم المتحدة. فما يجري على الأرض الفلسطينية من إجراءات “إسرائيلية” تنطق بنفسها عن طبيعتها ودلالاتها ونتائجها.

وتضيف، في أوكرانيا وبالرغم من كل الالتباس، تتحرّك كل أجهزة الإعلام الغربية ضد الاستفتاء الذي تم في القرم. كما تتحرك كل الأجهزة السياسية والاقتصادية الغربية لتعاقب روسيا، لأنها ترى أنها انتهكت القوانين الدولية. وفي فلسطين التي تقرّ الأمم المتحدة من خلال ممثليها بأنّ الشرعية الدولية تداس بالإجراءات “الإسرائيلية” وأنّ قراراتها يتم انتهاكها إلا أنّ البلدان الغربية مع ذلك لا يرف لهم جفن إزاء هذه الهمجية “الإسرائيلية”.

وعلى العكس من ذلك فإنّ البلدان الغربية تتحرك على محورين داعمين للسياسات الصهيونية. فهي ترفع سيف الملاحقة ضد كل من يرفع شعار المقاطعة لنتائج انتهاك القانون الدولي. وهي في الوقت نفسه تستمر بالدعم السياسي والدبلوماسي والاقتصادي والعسكري لهذا الكيان الذي يقوم بكل الانتهاكات الفظيعة لكل قيمة أو مبدأ يزعمون أنهم حراسه.

وترى الصحيفة أنه إزاء ذلك فلا عجب أن يسخر العالم من كل الأصوات الغربية التي ترفع صوتها في موضوع أوكرانيا وهم يشاهدون صمتها بل ورعايتها لما يجري في أرض فلسطين وفي أماكن أخرى من بلدان العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث