الخليج: معركة عض الأصابع

الخليج: معركة عض الأصابع

وتقول الصحيفة، كانت موسكو ترى أنّ حجم التدخل الخارجي بلغ حداً غير محتمل، وأنّ الانقلاب على الاتفاق يعني وضع روسيا في الزاوية، وأن الدول الغربية ترمي من وراء كل ذلك إلى اقتحام أسوار الكرملين .إنّ سقوط أوكرانيا، الخاصرة الرخوة لروسيا على حدودها الغربية، يعني محاصرتها براً وبحراً، أي تقييد حركتها وحرمانها من مجالها الحيوي .

لهذا كان التحرك العسكري الروسي السريع باتجاه القرم هدفه تأمين جبهتها الغربية من السقوط، ثم كان الاستفتاء في القرم بالاستقلال عن أوكرانيا والانضمام إلى روسيا .

وتضيف أنّ بوتين يدرك أنّ التدخل الغربي في أوكرانيا له حدود وسقف، وهو يلعب في هذه الحدود وتحت هذا السقف. والدول الغربية تعرف أنّ ضرب روسيا تحت الحزام ليس سهلاً وله ثمن، لذلك فإنّ ارتفاع سقف التصعيد الكلامي والتهديدات لابد أن يتوقف عند حد .

وتختتم الصحيفة بالقول، ومع ذلك، هناك متسع كبير للدبلوماسية والحوار، وما يجري “عض أصابع” واختبار قوة في معركة قلب التوازنات، وتحديد مستقبل العالم وتغيير ما حاولت الولايات المتحدة تكريسه من أحادية قطبية .

أوكرانيا، بعد سوريا، ساحة مواجهة لإعادة التوازن في العلاقات الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث