الخليج: القرارات الصعبة

الخليج: القرارات الصعبة

وتقول الصحيفة إنّ القرارات الصعبة لا تعدو أن تكون بأن نقول للصهاينة نسلمكم فلسطين ونعتذر أننا ولدنا وعشنا فيها. فالاعتراف بيهودية الكيان الصهيوني، والتنازل عن حق العودة هما المطلبان الجوهريان للإدارة الأمريكية.

وتضيف، بعد ذلك، ماذا سيبقى للفلسطينيين؟ هذا هو السؤال التالي الذي ينبغي على المسؤولين الفلسطينيين أن يلقوه في وجه المسؤولين الأمريكيين. ومهما كان الجواب مغمغماً أو واضحاً فهو لن يكون سوى أن تبقوا في حالة لجوء حتى تجدوا من يستوعبكم عبر العقود القادمة، وربما القرون الآتية. إذا تم التنازل عن حق العودة فمعنى ذلك، أن الملايين من الفلسطينيين المشتتين في أرجاء الكرة الأرضية سيبقون كذلك.

وتختتم الصحيفة بالقول، الإدارة الأمريكية لم يعد يهمها فقط كلمة “النزيه” وصفاً لدورها بل هي تخلت عن كلمة الوسيط في قاموس نشاطها في القضية الفلسطينية. فعملها أصبح محاورة “الإسرائيليين” حول ما يريدون ونصحهم حول كيف الوصول إليه، ومن ثم “مفاوضة” الفلسطينيين على تنفيذ ما يريده الكيان الصهيوني .

هذا هو حقيقة ما يجري. وكل من له صلة بما يسمى بالمفاوضات يعرف ذلك. ولكن الشعب الفلسطيني يعرف ذلك أيضا، ولن يسمح بتصفية قضيته وحقوقه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث