الخليج: على حافة الحرب الباردة

الخليج: على حافة الحرب الباردة

وتقول الصحيفة إنّ النتائج قد تكون محسومة لمصلحة انضمام القرم إلى الاتحاد الروسي، وموسكو تعرف ذلك، وترى موسكو وفقاً لرؤيتها السياسية والاستراتيجية أنه يجب أن تستعيد القرم كي تتمكن من الحركة في البحر الأسود، وقبل أن تسعى أوكرانيا بتحريض من الدول الغربية إلى ممارسة ضغوط على موسكو من خلال انضمامها إلى حلف الأطلسي، أو نشر أجزاء من الدرع الصاروخية الأمريكية على أراضيها، أو أن تستقوي بقوات غربية تطلبها بدعوى مواجهة التهديدات الروسية .

وتضيف، روسيا أرادت القيام بخطوة استباقية لئلا يتم تطويقها وشل حركتها البحرية بما يشكل خطراً على أمنها القومي، وطالما رأت أن محاولات الأطلسي للتوسع باتجاه تخومها الغربية، وأيضاً نشر الدرع الصاروخية، يقصد بها محاصرتها، ويفقدها مجالها الحيوي التاريخي، ويشل فعالياتها وقدراتها ودورها .

وترى الصحيفة أنّ الدول الغربية ترى أنه يحق لأوكرانيا تقرير مصيرها واتخاذ قرارها المستقل بمعزل عن تأثير روسيا، وتعتبر أن الخطوات التي لجأت إليها روسيا بشأن أوكرانيا، وتحديداً في القرم هي خارج هذه المفاهيم التي تحدد العلاقات الدولية .

إذاً، هو صراع مصالح واستراتيجيات بين روسيا والدول الغربية، في محاولة لتحديد مسار النظام الدولي وشكله، من خلال ممارسة الضغوط السياسية والاقتصادية والتهويل العسكري. هو صراع قوى على الأرض الأوكرانية، يقترب من حدود الحرب الباردة، ولكن مع ضوابط وحدود.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث