الخليج: هكذا السياسة البريطانية

الخليج: هكذا السياسة البريطانية

أبوظبي – قالت صحيفة الخليج الإماراتية إن الحماسة البريطانية لإسرائيل ليست غريبة فهي من زرعت بذرتها في الأرض العربية وهي من رعتها ودعمتها وهي التي كانت شريكة في تقسيم الأمة العربية وتمزيق وحدتها من خلال سايكس – بيكو وهي المسؤولة مباشرة عن جريمة القرن التي تمثلت بتهجير الشعب الفلسطيني.

وحملت الصحيفة بريطانيا المسؤولية السياسية والأخلاقية تجاه الكوارث التي حلت بالأمة العربية وتحديداً تجاه الشعب الفلسطيني، وطالبت المملكة المتحدة بالاعتذار والعمل على تنظيف ما وصفته بـ”سجلها الأسود في المنطقة العربية، وهو سجل حافل بكل السوءات والمثالب أينما حلت وحيث كان لها وجود استعماري”.

وأضافت أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بدا قبل يومين في الكنيست الإسرائيلي وكأنه من عتاة اليمين اليهودي المتطرف مدافعاً عنيداً عن السياسات العنصرية الإسرائيلية وعن السلوك الشائن لحكومة نتنياهو حيث قال في خطاب له أمام الكنيست” إخلاصي غير قابل للتزعزع وهو قوي كالصخرة وسأقف إلى جانب إسرائيل دائماً”.

وأوضحت الصحيفة أن هذا الكلام المعادي بالمطلق للحقوق الفلسطينية والداعم بالمطلق للسياسات العدوانية والعنصرية الإسرائيلية ينسف كل كلام آخر يصدر عن أي مسؤول بريطاني حول التسوية وتأييد قرارات الشرعية الدولية ومعارضة الاستيطان.

وقالت: “كاميرون يخوض معركة إسرائيل فهو يعلن صراحة أنه مخلص لها ويقف إلى جانبها دائما ويعتبر أن وجودها وسياساتها بهدف تحقيق غاية أخلاقية ثم إنه سيخوض معركتها لمواجهة المقاطعة التي تتعرض لها”.

وأكدت الخليج في ختام مقالها أنه عندما تنعدم الأخلاق في السياسة تصبح المواقف خارج أي سياق أخلاقي أو إنساني أو قانوني.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث