الخليج: ضحايا المعادلات والتحولات

الخليج: ضحايا المعادلات والتحولات

وتقول الصحيفة إنه تم تقسيم المنطقة وتمكين اليهود من الأرض العربية إبان الحرب العالمية الأولى والثانية كنتيجة للصراع الدولي وقيام أنظمة جديدة، فكان العرب ضحيته ومنعوا من التوحد، في حين أسفرت الحرب العالمية الثانية عن نظام جدد ثنائي القطبية، ودار صراع أيديولوجي بين الاتحاد السوفييتي والولايات المتحدة، أخذ شكل الحرب الباردة، إلى أن سقط النظام الشيوعي فحاولت الولايات المتحدة أن تقبض على العالم منفردة من دون أي حساب لقوى عالمية أخرى .

وتضيف، إنّ الصورة الكونية تتغير، وهي قيد التشكل الآن. الإرهاصات تدل على ذلك، ما تشهده المنطقة العربية من تحولات وحراكات على قاعدة صراع إقليمي ودولي تتبدى ملامحه في حروب تحمل مسميات الحرية والديمقراطية، لكنها في جذورها محملة بالطائفية والمذهبية والقبلية، تمهيداً لتقسيمات كبرى على المثال “الإسرائيلي”.

حتى الأزمة المتفجرة في أوكرانيا هي الأخرى وجه آخر للصراع. هي أيضاً ساحة اختبار، وصولاً إلى إقامة توازن في العلاقات الدولية، بين قوى صاعدة أو تحاول الصعود، وقوة تهبط ولكنها تصارع للبقاء في الصدارة .

وتختتم الصحيفة بالقول، أين نحن من هذه التحولات؟ غائبون.. لا مكان لنا تحت الشمس.. نحن مجرّد ضحايا كما العادة.. لأننا لا نريد أن نكون جزءاً من المعادلة الدولية رغم أنها ترسم على أرضنا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث