الرياض: الحرب الباردة الثانية!

الرياض: الحرب الباردة الثانية!

وتقول الصحيفة، الشرق الأوكراني يتبع الثقافة الروسية، ويصل معها إلى حد التحالف، بينما الغرب يسعى لأن يكون ضمن نسيج الغرب الأوروبي، ومع وحدته معه، وبالتالي فمؤشرات التقسيم لدولتين، أو جزئين تابعين لأي من محرّكي الأزمة، قد تدفع بالروس إلى إرسال قوة عسكرية بدعوى حماية الروس، وهنا هل يمكن بالمقابل إرسال قوة غربية وأمريكية لإنقاذ العنصر الأوكراني؟

وتضيف، أنّ الشعب الأوكراني سعى لأن يكون حراً ومستقلاً، لكن لأن هذا البلد يملك ثروات وطاقات بشرية هائلة، لذا فأهميته للروس تشبه أهمية ألمانيا لأوروبا، وربما تدار الأمور بعكس الرغبات الروسية، خاصة وأنّ دول الأطلسي ترى روسيا خط نار قابلاً للتسخين في أي وقت، وسوريا نموذج لهذه الحالة، إلاّ أنّ إضعافها يأتي ضمن استراتيجية لا تزال قائمة.

وترى الصحيفة أنّ الخيارات ستظل مفتوحة على عدة احتمالات خاصة، وحكاية من ينتصر قد تدفع بالطرفين لمواجهات غير محسوبة لكن الضحية في النهاية هي أوكرانيا.

وتختتم الصحيفة بقولها، قد لا تكون أوكرانيا مستقلة موحدة إذا ما أراد الروس قطع جزء مهم منها، وتعرف أنّ الغرب قد يساعدها اقتصادياً، ولكنه لن يغامر بمواجهات عسكرية، واللعبة خطرة وجذابة لأن تدار بحرب باردة جديدة، وستصبح سوريا مجرد همّ رابع أو خامس في حسابات الطرفين لأنّ أوكرانيا تعد الفصل الذي تقاس عليه القوة اللينة للدبلوماسية، وربما الخشنة العسكرية والتي لن يتسامح الروس بأن تذهب أهم دولة تجاورهم وتؤثر في أمنهم السياسي والاقتصادي للغرب.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث