البيان: اعتراف دولي منقوص

البيان: اعتراف دولي منقوص

وتقول الصحيفة إذا كانت إرادة أممية حازمة وضاغطة تجبر النظام السوري على فتح مساحات لتقديم المساعدات الإنسانية، ومنع الاستخدام العشوائي للأسلحة في المناطق الآهلة بالسكان. فإنها تستطيع إيقاف دوامة العنف إن أرادت.

فالمطلوب هبة عظمى لإنقاذ الشعب السوري ولا وقت للتلكؤ، فعدد الذين يموتون يومياً من الجوع سيكون أكثر من ضحايا الرصاص والقنابل. ونأمل أن يكون هذا الإجماع نقطة تحول في مسار التوصل إلى حل سياسي للأزمة، ولذلك يجب البدء بحملة دولية لوضع هذه المحنة في دائرة الضوء بصورة دائمة، فالتقصير المشهود ولدرجة التخلي والتنصل، الذي ترتكبه الهيئات الدولية غير الحكومية حيال محنة السوريين، يدلل على تراجع المنظومة القيمية التي تحكم عمل نسبة كبيرة من هذه المنظمات.

وتضيف الصحيفة، حتى الآن لا أحد من الغرب يضع يده حقاً في جيبه ويفي بتعهداته المالية، بيد أن المشكلة الحقيقية هي أن تلك الجهود لا تتم على نحو كاف، وهو ما يشكل ضغطاً متزايداً على المنظمات الإنسانية غير الحكومية، في وقت أشارت فيه “أوكسفام” إلى أنها لم تجمع حتى الآن سوى ثلث المبلغ اللازم لمساعدة ضحايا الأزمة السورية.

لذلك يجب أن يقابل هذا الفيض من التعاطف المتباهي مع محنة الشعب السوري، عملٌ مساوٍ له في القوة على أرض الواقع، يساهم مساهمة حقيقية في رفع الغبن عن السوريين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث