الرياض: لمن يسجل فشل مفاوضات جنيف؟!

الرياض: لمن يسجل فشل مفاوضات جنيف؟!

وتقول الصحيفة إنّ روسيا تجد أنّ دعم نظام الأسد هي ورقة اللعب على طاولة المزايدات، ولم يأتي الضعف الأمريكي من قوة الروس، وإنما لأن أمريكا تطرح الحلول السياسية بدون وسيلة ضغط من داخل سوريا، والذرائع مفتوحة ألا تذهب القوة إلى إرهابيين، بينما ترى داعش تتوسع على بلدين ولها تمويل مادي هائل، وهي صناعة إيرانية سورية عراقية، وأمريكا تملك التفاصيل عن هذا التنظيم ومحركاته وأدوات دعمه، ولذلك لا نراها تتحرك بمقتضيات مكافحة عنصر إرهابي أصبح هو الأخطر نتيجة الوقائع التي تحدث في العراق وسوريا معاً، وهو ما حيّر أي مراقب للأحداث.

وتضيف، الحل العسكري للنظام لن ينجح ومع أن روسيا فتحت مستودعات سلاحها لنظام الأسد، إلا أن الحرب ليست نظامية لتحسم بقوة النيران واحتلال المواقع الاستراتيجية، إذ إن الطبيعة الجغرافية لسورية تجعلها مثالية لحروب العصابات والكر والفر، ومع ذلك فروسيا لا تزال تراهن على بقاء الأسد، لكن المتغير على الأرض، سيكون الدافع لدخول أطراف أخرى قد لا تغيب عنها أمريكا ذاتها، تستطيع من خلالها ممارسة ضغطين عسكري يدعم المعارضة، ودبلوماسي يدفع بحلفائها رسم خطة عمل لمواجهة الروس والإيرانيين والعراقيين.

وتختتم الصحيفة بقولها، حرب الألف ميل، أو مئة عام حاضرة على رقعة الأرض السورية، وقد لا يهم الأسد أن يحوّل الفائض من سكان إيران ليحلوا بديلاً عن السوريين، ولكنه سيواجه مقاتلين أكثر شراسة من توطين سكان أجانب، والأمور قد لا تقف على شطحات الفكر الشاذ، وإنما على طاحونة حرب لن تتوقف.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث