الراية القطرية: وثيقة الائتلاف الوطني

الراية القطرية: وثيقة الائتلاف الوطني

وتقول الصحيفة إنّ رفض النظام لهذه الوثيقة يعني إجهاض جولات جنيف2 وإنّ ذلك سيضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية تاريخية لإنقاذ المؤتمر ولن يتم ذلك إلا من خلال إلزام نظام الأسد بترك المراوغة والقبول بالوثيقة والدخول في تفاصيل تنفيذها والامتناع عن صرف الأنظار بطرح قضايا هامشية تهدف لإفشال الجولة الثانية لجنيف2.

وتضيف من المؤسف أن تواصل بعض الدول الكبرى والنافذة دعم النظام وعرقلة جهود مجلس الأمن لإصدار قرار دولي جديد حول القضايا الإنسانية بسوريا بحجج واهية هدفها حماية النظام وإجهاض الجولة الثانية لجنيف2، فليس من المقبول ربط القضايا الإنسانية المحلية بسوريا بمواقف سياسية لأن من شأن ذلك المساهمة في استفحال المأساة التي يتعرض لها النازحون واللاجئون والمشردون السوريون داخل بلادهم وخارجها.

وترى الصحيفة أنّ المطلوب من الجميع دعم جنيف2 بجميع جولاته باعتبار أن المؤتمر يشكل المخرج للأزمة السورية وأن أي بديل آخر له غير ذي جدوى وسيعيد الأزمة للمربع الأول ومن هنا تنبع أهمية الموقف الدولي الموحد للخروج من الأزمة الإنسانية التي خلقها النظام وامتدت لأكثر من ثلاث سنوات، ولذلك فعلى النظام أن يدرك أنه لا يملك أي بديل أمامه سوى قبول وثيقة الائتلاف الوطني وقد ولى زمن المراوغة وصرف الأنظار وإنّ المطلوب منه قبول الوثيقة بجميع بنودها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث