الرياض: هل تكون سوريا.. مقابل أوكرانيا؟

الرياض: هل تكون سوريا.. مقابل أوكرانيا؟

وتقول الصحيفة إنّ المواطن السوري العادي كشف اللعبة منذ أزمنة طويلة، بأن الشعارات التي أطلقتها أسرة الأسد، تغلّف في جذرها وباطنها نظاماً طائفياً، لتدخل سوريا الآن في سباق مزايدات بين الروس والأمريكان، وإذا اتفقا على حصر المشكلة بنزع السلاح الكيماوي السوري، وإغاثة المحاصرين، فخلف الأبواب المغلقة تدور عملية رسم خرائط، وبناء أقاليم، وهنا جاء الروس بمشروع دولة فيدرالية يديرها الأسد، لأنه الضمانة في بقاء نفوذهم، والأمريكان بلا مشروع ولكن بقاء الحالة السورية سنوات أخرى يعطيهم حق تحديد ما يريدون، فحالياً هم العمود الفقري لبقاء الأسد، لكن ما جدّ في التداعيات هو بروز أوكرانيا كنزاع أطلسي – روسي، فهل ستكون مجال المساومة بين حل الوضع السوري برؤية أمريكية، أم تعقيد وضع أوكرانيا أو تركها لروسيا في صفقة جديدة أخرى؟

لعبة “الروليت” قائمة وقد لا تكون هذه البلدان البؤر الوحيدة للنزاعات والمساومات، وإنما هناك ألغام قابلة للانفجار لعودة حرب باردة بأسلوب عصري جديد.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث