الخليج: خطة كيري

الخليج: خطة كيري

وتقول الصحيفة، بعبارة أخرى أنّ فرض الحقائق في الأرض الفلسطينية سيختم بالطابع القانوني. وأخطر ما في الخطة ليس أنها تضيّع حقوق الفلسطينيين في الضفة الغربية، وحقوق اللاجئين في العودة إلى بيوتهم. وإنما هي تضيّع حقوق الفلسطينيين في حدود 1948 بتضمينها الدعوة إلى اعتراف الفلسطينيين بيهودية إسرائيل.

وتضيف أنّ المضحك المبكي تأكيد نتنياهو أن لا أحد يستطيع إجباره على قبول هذه الخطة، فمثل هذا الضغط ليس مقبولاً لأنه “غير أخلاقي وغير منصف”. فهو يتحدث عن معيار للأخلاق والإنصاف من صنعه. الاحتلال في نظره عمل أخلاقي، واستلاب الأرض الفلسطينية عمل منصف. فكيري في نظره لا يملك أن يعترف بأي حق للفلسطينيين. فليس لهم في تلك الأرض حقوق. والسند في ذلك، ليس الأمم المتحدة، أو الشرعية الدولية، بل ولا حتى الولايات المتحد، فالحجة هي ما يقوله الفكر الصهيوني. ففلسطين كلها أرض بني إسرائيل وهي خالصة لهم وإذا كان العالم يشفق على الفلسطينيين فلينقلهم إلى حيث يشاء إلا حيث ولدوا.

وترى الصحيفة أنّ الأخطر في خطة كيري أنها تجرّد الفلسطينيين من كل شيء، وحينما يرفضون يصبحون هم الجاني مرّة أخرى. ويصبح في العرف الأمريكي الجاني هو الضحية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث