البيان: كلمة المستقبل الواعد

البيان: كلمة المستقبل الواعد

وتقول الصحيفة، يتحدّث الرئيس عدلي منصور، باسم الشريحة العظمى من الشعب التي ترنو إلى العيش الهادئ وإلى الاستقرار، وترفض، بل تلفظ، كل داع للعنف أو محرّض عليه، لذا، كانت رسالته بأنّ الشعب المصري، ماض في طريقه لتحقيق أهداف ثورته التي حاولت فئة اختطافها وإزاحتها عن سكّتها، لتحقيق مآرب فضحها المصريون منذ الأيام الأولى.

وما التعاضد الذي تشهده الساحة المصرية بين الشعب والجيش والشرطة، إلاّ دليل على هذه الحقيقة، وفي هذا السياق، يمكن التقاط العبارة التي قالها الرئيس في كلمته، والتي تحمل سوطاً لفلول الإخوان المسلمين، فهو واثق من أنّ “نصر الله آت” وأنّ “الشعب يزداد عزيمة وقوة على محاربة الإرهاب”، بلا شفقة أو رحمة. وهو كان شديد الوضوح في أنّ آلة الترهيب التي “تستهدف كسر إرادة المصريين” لن تنجح في مآربها وإرهابها.

وترى الصحيفة أنّ خطاب عدلي منصور خطوة جديدة على درب المستقبل المصري الواعد، في بداية العام الرابع من عمر الثورة، وترجمة لتطلعات الشعب الذي لا يريد فئة تُجيّر مقدرات الوطن لصالحها ولأجندتها.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث