الخليج: المقاطعة أم الدولة؟

الخليج: المقاطعة أم الدولة؟

أبوظبي- صحيفة الخليج الإماراتية تشير إلى تصريح وزير الاقتصاد الإسرائيلي نفتالي بينيت الذي أوضح فيه أن مخاطر قيام الدولة الفلسطينية أخطر من ما يفرض بين الحين والآخر من مقاطعة من بلدان العالم ومنظماته على إسرائيل؛ لأنها تعرضت للمقاطعة على مدى وجودها، واستطاعت بطريقة أو بأخرى أن تتجاوزها وآثارها.

وأضافت الصحيفة أن قيام الدولة الفلسطينية خطر مميت على إسرائيل، لذا فإنها تفضل أن تخاطر بما يجلب عليها المقاطعة من أن تخاطر بنتائج قيام الدولة الفلسطينية، مشيرة إلى أن الأسباب التي أوردها نفتالي بينيت كاذبة وزائفة، والأسباب التي أخفاها أكثر صدقا.

وأشارت إلى أن الأسباب المخفية في كلام المسؤول الصهيوني نوعان: أولهما إيديولوجي؛ فهو ينتمي بقوة إلى الفصيل الذي يرى في كل فلسطين التاريخية ملكاً يهودياً مقدساً وثانيها؛ أن قيام الدولة الفلسطينية على أراضي الضفة الغربية يتطلب التخلي عن الكثير من الامتيازات الاقتصادية، فالاحتلال الإسرائيلي ينهب الموارد الطبيعية من مياه وغيرها، وعليه أن يتخلى عنها وهو يدرك أن كثيراً من أنشطته الزراعية تعتمد عليها، كما أنه يمنع التطوير الصناعي والمالي في الضفة الغربية التي تجعل منها حكراً لمنتجاته وخدماته المالية.

وخلصت “الخليج” إلى أن الوزير الصهيوني يرى أن الاحتلال تمكين للنهب الاقتصادي للأراضي المحتلة، وهو أيضاً محافظة على تواصل الدعم الغربي له، ومع ذلك تبقى الأسباب الحقيقية الأكثر قوة هي الإيديولوجية الصهيونية التي ترى أن من الردة على العقيدة التخلي عن أي جزء من فلسطين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث