البيان: مرتكزات الحل السوري

البيان: مرتكزات الحل السوري

أبوظبي- قالت صحيفة البيان الإماراتية إنه على الرغم من حالة الشد والجذب التي هيمنت على افتتاح مؤتمر جنيف 2 الخاص بسوريا، إلا أن المأمول هو أن تكون المواقف المعلنة مختلفة عنها خلال المفاوضات الحقيقية التي تنطلق الجمعة برعاية الأمم المتحدة وواشنطن وموسكو.

وأشارت الصحيفة إلى أن العمل الصعب يبدأ اعتباراً من الجمعة؛ مع رغبة جميع الأطراف أو معظمها-على الأقل- في أن تنتهي المفاوضات باتفاقٍ يقطع دابر المأساة السورية ويضع حدّا لعذابات السوريين ويحقق مطالبهم، مع التزام الحذر من العراقيل التي قد تنشأ في الطريق الطويل والشاق الذي سيرسم ملامح ومرتكزات المستقبل السياسي لبلد شقيق ومهم في المنطقة.

وأضافت أن المرتكزات تتمثل في حل سياسي يعتمد على مرجعية جنيف1، وتشكيل هيئة انتقالية كاملة الصلاحيات واستبعاد المتورطين بالدم وضمان وحدة وسيادة البلاد، ومن الواجب على رعاة ذلك الحل أن يضعوا موضع التنفيذ ما يجري الاتفاق عليه، بشكلٍ لا لبس فيه، لضمان تطبيق مخرجات الحوار على أرض الواقع وعدم تضييع الوقت وحرف المسار السياسي بالتركيز على قضايا جانبية وهامشية لا تمثل صلب المشكلة وأساسها، كما يتوخى البعض.

وأكدت البيان في ختام افتتاحيتها أن آمال الشعب السوري في الداخل والخارج معلقة على ما سيحصل في جنيف2، وكذلك مستقبل وأمن المنطقة التي لا تحتمل مزيداً من بؤر التفجير والتوتر، والمهم، بعد التوصل إلى حل سياسي، هو ملف إعادة الإعمار وحل قضية اللاجئين، الذي لا يقل أهمية عن ذلك الحل، خاصة أن الأمر يتعلق بملايين النازحين والمهجرين واللاجئين في دول الجوار ومئات آلاف البيوت المهدمة، فضلاً عن البنى التحتية التي طالتها آلة القتل فتركتها أثراً بعد عين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث