الشرق الأوسط: تونس ومصر.. سنوات مهدورة

الشرق الأوسط: تونس ومصر.. سنوات مهدورة

وتقول الصحيفة، إنّه من الملاحظ أنّ القضايا التي ساهمت في إطلاق الاحتجاجات، وهي البطالة والفقر وضعف الأمن الغذائي، تفاقمت خلال السنوات الثلاث الأخيرة. وحقا، انشغلت السلطتان الانتقاليتان في البلدين خلال السنوات الثلاث الماضية بمحاولة ضبط الأمن المفقود، مع تسجيل العديد من الاغتيالات والاشتباكات الدامية والعمليات الإرهابية.

وتضيف، مع هذا، كانت حصيلة السنوات الثلاث تجربة شاقة في التعلم والتحول السياسي، لها – من دون شك – تكلفة أمنية واجتماعية واقتصادية. ففي حين تتحمل بعض القوى السياسية التي أدارت المرحلة الانتقالية السابقة جزءاً من الفرص المهدورة، فإنّ على الحكومات القائمة اليوم التعلم من دروس سابقاتها الموجعة.

وتختتم الصحيفة بقولها، إنّ تجربتا تونس ومصر تظل إيجابيتين لدى مقارنتهما بتطورات الأحداث في ليبيا وسوريا والعراق، حيث أدى الانقسام الوطني إلى خروج الأمور عن إطار السيطرة. لقد حافظ المجتمعان التونسي والمصري على مفهوم الدولة المركزية الجامعة، وصمد هذا المفهوم فلم يلجأ المواطنون إلى الهويات والولاءات الفئوية، ولم ينزلق البلدان إلى الاضطراب الذي كان يمكن أن يحولهما إلى مستنقعين للنزاعات الدولية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث