الشرق: الأسد يصر على الرئاسة!؟

الشرق: الأسد يصر على الرئاسة!؟

الرياض – قالت صحيفة الشرق السعودية إن حلفاء النظام السوري يعتقدون أنه يمكن تمرير مؤتمر جنيف 2 دون المساس ببشار الأسد، مبينة أن إصدار مثل هذه التصريحات قبل أيام من الذهاب إلى جنيف يعني أن الأسد وحلفاءه يضربون بتوصيات اجتماع “أصدقاء سوريا” في لندن، الذي انتهى إلى ضرورة ابتعاد الأسد عن المشهد الانتقالي، عرض الحائط ويحكمون على المسار التفاوضي بالفشل قبل أن يبدأ، ولهذا انعكاسات خطرة.

وأضافت أن حلفاء النظام السوري يتجاهلون نصيحة الروس الذين دعوا الأسد قبل شهرٍ واحد إلى التوقف عن الإدلاء بتصريحات من هذا النوع لأنها قد تزيد التوتر قبل محادثات السلام المزمع عقدها نهاية الشهر الجاري، “لكنهم في دمشق لم يتقبلوا النصيحة وأصروا على الإفصاح عن نياتهم التسلطية، إنهم يريدون الانتقال إلى مرحلة جديدة من مراحل قهر السوريين، ولكن مع بعض التحسينات المتعلقة بشروط القهر”.

وترى الصحيفة أن حلفاء الأسد ينظرون إلى جنيف 2 باعتباره فرصة لغسل سمعتهم، ويستغلون الانشغال بمحاولات التنظيمات المتطرفة إيجاد موطئ قدم لها في سوريا حيث ينشغل الرأي العام العالمي بداعش وأخواتها فينخرط النظام الأسدي في حملة تجميل لإعادة تقديم نفسه.

وطالبت المجتمع الدولي إدراك حقيقة أنه لم يضغط على النظام السوري بالقدر المطلوب قبل الاتفاق على عقد مؤتمر جنيف، لقد تضاربت تصريحات وزراء خارجية القوى الكبرى حول مصير الأسد وبدا واضحاً اهتمامهم بعقد المؤتمر دون حسم هذ الأمر الأهم في نظر قوى الثورة.

واختتمت الصحيفة السعودية افتتاحيتها بالقول إن الثورة لن تقبل بقاء هذا النظام، وزواله هو بداية لتحقيق مشروعها الوطني، وأي مساومة حول هذا الأمر تنزع عن المجتمع الدولي ما تبقى من مصداقية وتؤكد عجزه عن أداء مهامه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث