الرياض: طائفية المالكي وعمالة الأسد

الرياض: طائفية المالكي وعمالة الأسد

الرياض – قالت صحيفة الرياض السعودية إنه من الخطأ التعميم بأن كل الشيعة أو العلويين هم المالكي أو بشار، لافتة إلى أن الأسد وحده من تمذهب متحولا إلى عميل قزم لإيران، حيث نافق الأمة العربية بأنه واجهة الصمود ومنقذ فلسطين من الاحتلال الصهيوني، لكن ذهنية القاتل لشعبه كانت التربية التي تلقاها، ومع أنه حالياً لا يسيطر إلاّ على جزء من سوريا مدعوماً بالسلاح الروسي والإيراني، وجيش حزب الله، فإنه مثل «نيرون» لا يريد أن يكتفي بحرق دمشق أسوة بمن حرق روما.

ورأت الصحيفة أن مالكي العراق تجاوز كل الدكتاتوريات التي حكمته؛ فقد قُسمت الثروات بين المحاسيب من الحزب والطائفة، وشكّل كتائب الموت التي قتلت ما تجاوز حروب العراق مع إيران والكويت، وأُبيد داخل وخارج السجون ما يفوق ما قيل عن أقبية صدام وأسلحته الكيماوية، وتحوّل بلد النهرين والنفط والغاز إلى بلد جائع أخرج ثلث سكانه إلى الملاجئ، والبقية لا يحصلون على الماء والكهرباء، وفي عهده جاءت الدعوة إلى اتجاه المصلين إلى كربلاء، وهي جرأة تجاوزت جميع أعمدة الحوزات من الآيات والملالى، أن تبدل مكة بمدينة لا تحمل من القداسة إلاّ ما يراه المالكي بعينه الخاصة.

واختتمت كلمتها بالقول إن الأنبار تحولت إلى موقع تصفيات عرقية وطائفية للسنة لكن التحولات اللاحقة بدأت تأخذ اتجاهاً مغايراً؛ حيث الأحزاب التي ركضت في ركاب المالكي، عادت تفكر بحقيقة خطره الذي يقود العراق إلى صراع طائفي ربما يتطور إلى حرب أهلية، ولم تعد أفكاره وحيله بأنه يحارب القاعدة وعناصر الإرهاب تقنع زعامات شيعية تنظر لما يجري بعيون وعقول مفتوحة، حتى إن التطورات الجارية في سورية، ودخول العراق شراكة بالدعم المادي والعسكري سيخلقان صراعات تاريخية تولد من رحم مجريات الأحداث في البلدين.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث