الشرق الأوسط: عودة “اللبننة”

الشرق الأوسط: عودة “اللبننة”

تحدثت صحيفة الشرق الأوسط عن الأزمة التي تمر بها الدول العربية والتي مرت بها سابقاً، وتأثيراتها على المنطقة ككل، بداية من العراق إلى الصومال ولبنان وأخيراً في سوريا.

وقال الكاتب سمير عطا لله في مقالته إن الشعوب اعتمدت سابقاً على استخدام مصطلحات تعبر دائما عن كوارث بدرجات معينة، مثل تفجيرات العراق “العرقنة”، وتفتت الصومال على أيدي عصابات “الصوملة” وأخيراً التفجيرات والاغتيالات في لبنان وهو ما بات يُعرف بـ”اللبننة”.

وتساءل الكاتب حول الأوضاع السورية والمآسي التي يعيشها الشعب، ومدى إمكانية استخدام مصطلح “السورنة” وهو المصطلح الوحيد الذي لم يستخدمه العرب وهو المعبر عن “الرداءة والخراب” بحسب وصفه.

وختم عطا الله حديثه قائلاً “لا يليق بنا شيء. إليكم ماذا حل بمصر بدل 25 يناير (كانون الثاني)، وماذا حل في ليبيا بدل 17 فبراير (شباط)، وماذا حل بتونس بعد، لست أذكر ماذا. شعوب لا تحاور بعضها إلا بالقنابل والموت. ولا يعني لها شريكها التاريخي فوق الأرض وتحت السماء سوى أن عليه أن يموت، ولو مات فقاتِله معه”.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث