الخليج: ليبيا ووباء الميليشيات

الخليج: ليبيا ووباء الميليشيات

وتضيف الصحيفة أنّ ما يجري على أرض ليبيا من صراعات مسلحة في ظل اللادولة، ومع فلتان أمني غير مسبوق، ودعوات للانفصال أو التقسيم من هنا وهناك، يؤشر إلى مزيد من الاحتقان وبالتالي مزيد من الدم، سيكون الشعب الليبي وحده الضحية ومن يدفع الثمن.

وترى أن الشعب يجد نفسه بين مطرقة الميليشيات وبين غياب الدولة، ولا يجد من مفر إلا أن يدافع عن حقه في الحياة ويرفض الأمر الواقع الذي يحاولون فرضه عليه، وذلك من خلال التظاهرات والدعوة لإخراج الميليشيات من المدن، وسحب السلاح، وإعلان العصيان المدني.

هي وسائل سلمية يلجأ إليها كل شعب أعزل في مواجهة سطوة السلاح غير الشرعي، ولجأ إليها ضد سطوة نظام متسلط ودكتاتوري تم إسقاطه، لكنه لم يتوقع أن يسقط ثانية بين براثن عصابات وميليشيات تمارس عليه نفس أساليب القهر والاذلال.

وتختتم الصحيفة بالقول، ليبيا قد تكون على موعد مع الأسوأ إذا لم تتضافر جهود كل القوى الوطنية الليبية المخلصة لمواجهة هذا الوباء الميليشياوي المتطرف، والأمر قد يقتضي دعم الدول الشقيقة المجاورة لأنها تواجه الخطر إياه .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث