الخليج: “إسرائيل” ومنهج الابتزاز

الخليج: “إسرائيل” ومنهج الابتزاز

يقول الكاتب في الحقيقة لم يكن هذا الأسلوب مربحاً مؤخّراً فحسب، ولا يقتصر استخدامه على صعيد الاستيطان، فلقد اتبع الصهاينة هذا الأسلوب منذ بداية مشروعهم في فلسطين . كانوا وما زالوا، يأخذون ثم يطالبون، يستولون ثم يبكون، يضربون ثم يشتكون .

يضيف الكاتب أن من يستعرض التاريخ الطازج ل “إسرائيل” يعرف أنها تهدد أمن العالم كلّه، في حين أنها الأكثر حديثاً عن الأمن في العالم، حتى أن وزير جيشها تسمّيه، تضليلاً وابتزازاً وزير الأمن، أما جيشها المتسلّق على أكتاف العصابات، فهو الوحيد في العالم كله الذي يحمل اسم “جيش الدفاع”، مع أنه احتل بقية فلسطين والجولان وسيناء وجنوب لبنان وأراضي أردنية، ودمّر مفاعل تموز في بغداد سنة 1981 بعدما انتهك أجواء عدد من دول المنطقة، وقصف مقر منظمة التحرير الفلسطينية في تونس عام ،1986 وشن غارات على مناطق في سوريا أكثر من مرة، ودمّر لبنان مرات عديدة، هذا بالإضافة إلى “جهاز الموساد” الاستخباري الذي أحضر كاشف أسرار مفاعل ديمونا النووي مردخاي فعنونو من إيطاليا في صندوق خشبي سنة ،1986 والذي اغتال العديد من المناضلين الفلسطينيين والكفاءات العلمية العربية.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث