الخليج: المفاوضات إلى أين؟

الخليج: المفاوضات إلى أين؟

وتقول الصحيفة إنّه بالإضافة إلى كل شروط الإسرائيليين فإن نتنياهو يرفض البحث في مسألة القدس، باعتبارها “عاصمة أبدية لإسرائيل”، كما يرفض مناقشة مسألة عودة اللاجئين.

نحن هنا أمام حالتين متناقضتين، الأولى إصرار على مفاوضات مهما حصل وبأي ثمن، حتى ولو من دون نتيجة، والثانية شروط تعجيزية أكبر من قدرة أي مفاوض على القبول بها.

وتضيف أنّ نتنياهو لا يأبه إلى أي أجل ستستمر المفاوضات طالما أن بإمكانه ابتزاز الفلسطينيين، لكن، ألم تيأس السلطة الفلسطينية بعد من هذا العبث التفاوضي؟ وهل تعتقد أنّ الجانب الإسرائيلي يمكن أن يقدم شيئاً من الحقوق الفلسطينية؟ أو أنّ الولايات المتحدة “الراعية النزيهة” للمفاوضات ستمارس ما يلزم من ضغوط على إسرائيل لحملها على التزام قرارات الشرعية الدولية؟

وتختتم الصحيفة بقولها، كل ذلك لن يحصل، طالما أنّ المفاوضات هي الخيار الاستراتيجي الوحيد، وطالما أنّ القيادة الفلسطينية لم تضع استراتيجية جديدة تكون المفاوضات فيها تكتيكاً وليس استراتيجية، وطالما يتم استبعاد أي خيار آخر لا يضع قدرات وإمكانات الشعب الفلسطيني في مجرى الصراع.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث