في الغناء أمل جديد لشفاء مرضى الزهايمر

في الغناء أمل جديد لشفاء مرضى الزهايمر
المصدر: واشنطن

يبدو أن هناك أمل جديد لمرضى الزهايمر. إذ وفقا للباحثين العاملين في دور الرعاية المنزلية للمسنين في الولايات المتحدة فإن الغناء بصوت عال والترديد وراء المسرحيات الغنائية الكلاسيكية يمكن أن يعزز من وظائف الدماغ لهؤلاء المرضى.

وأشارت دراسة استمرت لأكثر من أربعة أشهر، إلى أن الأداء العقلي للمرضى الذين شاركوا في جلسات الغناء تحسن مقارنة مع الآخرين الذين استمعوا فقط.

وأظهرت جلسات الغناء تأثيرا ملفتا للنظر على نتائج الاختبارات المعرفية والرسم للأشخاص المصابين بالزهايمر المتوسط و الشديد.

وقال جين فلين، عالم الأعصاب في جامعة جورج مايسون في فيرجينيا، إنه “ينبغي على دور الرعاية التي لم تعقد جلسات الغناء إعادة النظر، لأنها غير مكلفة، ومسلية، ومفيدة للمرضى الذين يعانون من الزهايمر”.

وأضاف “حتى عندما يكون الناس في مراحل متقدمة إلى حد ما من الخرف، فان جلسات الغناء لا تزال مفيدة والرسالة هي: لا تتخلوا عن هؤلاء الناس وعليكم أن تفعلوا أي شيء لجعلهم يشاركون فيه، والغناء وسيلة غير مكلفة وسهلة وجذابة “.

وقامت ليندا ماغواير زميلة فلين بعمل دراسة على مجموعتين من مرضى الزهايمر من الحالات المتوسطة والشديدة حيث شاركت المجموعتان في ثلاث جلسات جماعية أسبوعية لمدة 50 دقيقة لنحو أربعة أشهر.

واختارت ماغواير معظم الأغنيات المألوفة للمرضى، وشملت الأغاني الأمريكية القديمة، ولاحظت أن النصف فقط من كل مجموعة شارك في الغناء بينما اختار البقية الاستماع فقط.

وعلى الرغم من أن فقدان الذاكرة والانخفاض في وظائف الدماغ هي من السمات المميزة للخرف، إلا أن المرضى اظهروا في كثير من الأحيان قدرة ملفتة للنظر على تذكر كلمات وألحان الأغاني من ماضيهم.

من جانب آخر يبدو ان جلسات الغناء تنشط مناطق محددة من الدماغ. فالاستماع نشط الفص الصدغي في الجانب الأيمن من الدماغ، بينما مراقبة المغنيين تنشط مناطق الرؤية في الدماغ. أما الغناء والتحدث فأدى إلى مزيد من النشاط في الجانب الأيسر للدماغ.

وتدعم هذه النتائج دراسات أخرى في المنطقة حيث قام الباحثون في جامعة هلسنكي بدراسة آثار الغناء على مرضى الزهايمر وتبين لهم أن الاستماع إلى الموسيقى يحسن المزاج، وينشط مناطق معينة من الذاكرة.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث