القاضي والجلاد…

القاضي والجلاد…

عرار الشرع

ثقافة القتل… تدخل في كل أدبيات الجماعات المتطرفة منذ عرفت شكلها الحالي…

ثقافة القتل لا تتوقف عند القتال وجها لوجه… بل تمتد لتحصد أرواح الأبرياء العزل بطريقة أقل ما توصف بالمقززة…

ذبح كالخراف… وصلب… وتشويه…

كله باسم الدين…

دين لا يعرفون روحانيته… أو حقيقة عقيدته… أو دعوته للسلم… حتى أن أسمه مشتق من السلام…

وباسم الدين… يذبح زعيم هذا الفصيل زعيم الفصيل ذاك..

ويذبح الزوج زوجه…

والابن أباه…

ذبح لا يفرق بين شيخ… وامرأة وطفل…

ذبح لا يعني بأي حال سوى الإفلاس… وجبن من مواجهة الحجة بالحجة…

فهنا يتقمص القاتل دور القاضي والجلاد… وفي النهاية الضحية التي يستهدفها الغرب المتوحش المعادي للإسلام…

ليبقى السؤال عند الأغلبية الصامتة… والجدلية التي لا تنتهي أيهم المتوحش؟؟؟

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث