أنا و انت .. و الثورة مستمرة

أنا و انت .. و الثورة مستمرة

جيهان الغرباوي

• هل كنا على حق؟

كل ماجرى بالفترة الماضية ومن قبل بالتاريخ، يعلمنا أن كل الاحتمالات في الحقيقة مفتوحة حتى لو كانت مؤجلة.

لا يقين بالنصر ولا يقين بالهزيمة

ولا تفاؤل كامل أو تشاؤم كامل

كل شئ من أفضل الاحتمالات إلى أسوأها ومن أسرعها إلى أبطأها ممكن.

ولأن كل الاحتمالات ممكنة، ولأن كل الاحتمالات غير يقينية، فليس أمامنا إلا أن نبذل ما بيدنا

أن نحاول حتى تأتى اللحظة أولا تأتى..

وما دمنا نفعل ذلك فنحن على حق

فقط علينا ألا نخسر أنفسنا بينما ننتظر.

• الكلمات السابقة، قرأتها في جريدة، يصدرها شباب مؤمن بالثورة، على الأقل لأنه صنعها وشارك فيها وضحى لها.

مقال طويل كتبه شاب ثورى عن 25 يناير.. لكن لماذا توقفت هنا، وقرأت في هذه الكلمات مقطعا واقعيا من قصتي معك؟

( … كل الاحتمالات مفتوحة …..ليس بيدينا إلا إن نحاول …لا يقين بالنصر ولا يقين بالهزيمة ……..)

هل أصبحت اراك في مقالات الصحف، كما يحدث حين انظر نحو السماء وقت الغروب؟

لماذا افتقدك حين اقترب من الورد؟ و لماذا أبدأ الكلام معك حين يولد ضوء الفجر؟

ايها المستبد الذي يحتل دولة حرة

اين غضبي؟

اين مخالبي وتمردي وصراخى وحماقتي الكبرى؟

اين السلاح من يدي؟

اتذكر اني جسورة وقوية ..

اتذكر اني دخلت حروبا وخرجت منها منتصرة

ايها المستبد الحاكم في دولة حرة

انت (انقلاب ) يعجبني

ومشكلة، أن اكون صبورة وعميقة وفلول

وأنت يا حبيبي ثورة مستمرة ……………………………..

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث