ذكرى فض رابعه ..إرهاب ينهش بانيابه‎

ذكرى فض رابعه ..إرهاب ينهش بانيابه‎

محمد الغيطي

الاخوان ينتقمون..يحرقون ويروعون .يفجرون ويضربون ويهربون..هذا حالهم في الذكرى الاولى لفض اعتصامي رابعه والنهضه ..يمارسون اقصى انواع الجنون.

الشيخ القرضاوى من قطر افتى وهو في قصره المنيف بان يخرجوا وقال لهم اخرجوا لاتعودوا إلى بيوتكم حتى تسقطوا حكم العسكر وقناه الجزيره تقول انها مظاهرات سلميه والامن يضربها والسلميه هنا تجلياتها واضحه للعيان ولاتخطئها العين، الاخوان في حلوان قتلوا رقيب شرطه وهو مع اسرته في سياره ملاكى في منطقه حلوان واحرقوا عده سيارات للشرطه في اماكن متفرقه وناقلات عامه واتوبيس كان يقل الركاب في ضاحيه المعادي ، وظهر تنظيم قطاع.

الطرق الاخواني على الفيس بوك يدعو افراده لتخريب اي شيء واي مكان واعطى وشرح تفصيلا لطرق تخريب محولات الكهرباء واعمده الضغط العالي

وستجد على صفحاتهم ومواقعهم الالكترونيه خرائط كامله لذلك والهدف اثاره حنق المصريين على السيسي بعد اغراق البلد في الظلام الدامس ولكن هل يؤدي كل هذا إلى ثوره الشعب على السيسي، هذا هو رهان الاخوان الغبي.

والحقيقه هو رهان القيادات المحبوسه حاليا في السجون وبالتحديد خيرت الشاطر الذي اعطى اوامره باشعال الحرائق في كل مكان حتى يضغط للتفاوض وهذا ايضا رهان التنظيم الدولي الذي يقبع في قطر وتركيا ولندن وامريكا، ومالايفهمه هؤلاء ان السيسي لن يخضع لابتزاز الاخوان الدموي وارهابهم الذي وصل لذروته في ذكرى فض رابعه والنهضه.

خطه الاخوان بدات بحشد اعلامي دولي من خلا ل مؤتمر هيومان رايتس الذي اعادت الجزيره اذاعته عدة مرات بخلاف اعلانات مدفوعه الاجر في كبريات الصحف العالميه عن ما اسموه مجزره رابعه وفي تركيا اقاموا منصات تعرض مناحات وبكائيات اشبه بما فعله اليهود من دعايات الهولوكوست،وطبعا كل هذا التضليل لايذكرعلى الاطلاق ان الاعتصام كان مسلحا بكل انواع الاسلحه وان الامن المصري ظل عده ساعات يحذر بمكبرات الصوت المعتصمين المسلحين ان يخرجوا امنين لبيوتهم وبالفعل خرج الالوف من عده طرق وكان الامن يحرسهم حتى فوجئ افراد الشرطه بوابل من الرصاص ينهمر عليهم من اعلى ماذن مسجد رابعه وافراد يحملون كل انواع الاسلحه الثقيله.. اربيجيهات ومدافع هاون وجرينوف..

وفي اي بلد في العالم وفي امريكا نفسها يتم التعامل مع اى مسلح بكل قسوه والامثله لمن يريد حاضره وموجوده ..مابالك وقد وصل الامر لخطف رهائن من سكان المنطقه والتهديد بتفجير العمارات السكنيه للامنين العزل ..

ثم تعالوا نتذكر ماحدث بعد االفض ..انها مشاهد تؤكد قمه الدمويه والامعان في الفاشيه الدينيه..هل نسيتم احداث كرداسه وقتل وسحل ضباط الشرطه والتمثيل بجثثهم وهم ينطقون الشهاده ،هل نسيتم حرق سبعين كنيسه بعضها عمره الاثري يعود لمئات السنين، هل نسيتم حادث كنيسه امبابه وقتل الطفلتين مريم المسيحيه ومريم المسلمه، هل نسيتم احداث دلجا في صعيد مصر وحرق قري باكملها.

هذا بعض من غيض مما فعله الاخوان ابان فض رابعه والنهضه، بعد ان وضعوا خطه الارض المحروقه ولولا نزول الجيش المصرى للشارع وفرض حظر التجوال لكانت مصر الان مثل لبيا وسوريا والعراق واليمن وهذا ما اراده التنظيم الإرهابي لاقامه خلافتهم المزعومه.

وللأسف هم لايفهمون ان الواقع اليوم مغاير وانهم خسروا كل تعاطف لدى العامه وعندما يعلنون عن تنظيم اسمه قطاع الطرق ويزرعون قنابلهم البدائيه هنا وهناك او يضربون محطات الكهرباء على اطراف القرى البعيده نكون قد وصلنا للفصل الاخير في مسلسل ارهاب الجماعه.

السؤال هنا هل سيؤثر ذلك على تعاطى نظام السيسي مع القيادات في الداخل والخارج الاحابه قالها السيسي للاعلاميين منذ ايام وكنت اجلس على يساره في قصر الرئاسه حيث اطرق براسه ثم قال نحن لدينا مشاريع كبيره وليس لدينا وقت نضيعه ..

من يريد ان يعمل مع الشعب كمواطن مصري وينزع عنه التطرف وخطاب الارهاب اهلا به اما الذين مارسوا الإرهاب وارادوا اسقاط الدوله فلن نتركهم وقال اطمنوا جيش مصر صاحي قوى وعارف بيعمل ايه بس عليكم استحضار الخطر لانه محيط بنا من كل اتجاه، سلمت يامصر بجيشك وشعبك وامتك العربيه.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث