ثدي البقرة عورة!

ثدي البقرة عورة!
المصدر: حافظ البرغوثي

في الموصول حيث مقر داعش يشن تنظيم الدولة الإسلامية حملة ضد المساجد والمقامات وينسفها ويهجر المسيحيين إن لم يدفعوا الجزية أو يعتنقوا الإسلام فضلا عن تهجير الشيعة. ويضع مواصفات لملابس المرأة ، وفي مناطق داعش في سوريا يقيم داعش الحد على المتهمين دون تأكيد قضائي من كونهم مجرمين، حيث اعدم أناسا بتهمة القتل تبين فيما بعد أنهم أبرياء. وفي ريف الرقة السورية حظر داعش صالونات النساء والرجال لإجبار الرجال على عدم حلق الشعر والذقون ليتشهبوا برجال داعش وكأن من أساسيات الدين اطلاق شعر الرأس مثل النساء. وفي ريف الرقة فرض داعش على الفلاحين تغطية اثداء الأبقار لأن ثدي البقرة عورة، وهكذا.

وفي البصرة يقوم غلاة من الشيعة بتهجير السنة من المدينة بالقوة، أي هناك داعش شيعية تمارس افاعيل داعش السنية ايضا.

لا اظن أن هؤلاء الداعشيون ينطلقون من مبادئ دينية إسلامية فالدين براء مما يقومون به من ممارسات لاأخلاقية ولا إنسانية لا دين لها.. واعتقد ان من يمارس هذه الافاعيل موتورون أو مأجورون وعملاء همهم الرئيس الإساءة إلى الدين ليس إلا. فليس بين اسماء الله الحسنى الفتاك او الذباح او القتال او السفاك بل الرحمن والرحيم والرؤوف والغفور.

إبان ثورة عام 1936 وعند اضمحلالها كان هناك جلاد للثورة يسمى الحاج محمد، وكان يستسهل الحكم على الناس بالإعدام خاصة من الثوار الاشراف ويقول إن كنت بريئا فأنت شهيد في الجنة وان كنت خائنا ففي جهنم، وتبين لاحقا بعد فرار الحاج محمد انه مستعرب يهودي اخترق الثوار وتبوأ منصبا ثوريا وصار يمارس القتل باسم الثورة. فلا فرق بين هذا العميل وهؤلاء العملاء.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث