داعش تكفر الجميع وتنسق مع تل أبيب

داعش تكفر الجميع وتنسق مع تل أبيب
المصدر: محمد الغيطي

القواسم المشتركه بين المشروع الصهيوأمريكى وحلم الخلافه الداعشية تجعل كل مسلم يتحسس رأسه ويفكر فى توقيت نجاح هذا الوباء الجديد فى التقدم على الارض وانتاج معطيات سلوكية مفزعة تشوه الاسلام وترعب جموع المسلمين واغلبيتهم الوسطية فى القارات الخمس وابرز هذه القواسم المشتركة بين المشروعين الصهيو امريكى وداعش هو تفتيت المنطقة وتحويلها لكنتونات صغيرة من النيل للفرات.

وقد بدات الخطة او المؤامرة بدعم اسرائيلي وترحيب وصفه مركز الابحاث الكندي/جلبال سيرش/بالتنسيق الخفي بين تل أبيب والبغدادي زعيم داعش الذيالتقى سرا حسب المركز الكندى بعناصر مخابراتية اسرائيلية خلال الشهر الثلاثةالسابقه وتم الاتفاق على التنسيق اللوجستى وتقديم تل ابيب لدعم عسكري يحقق التقدم لداعش وينفذ خطه تل ابيب /واشنطن التى فشل الاخوان في تنفيذهابعد سقوط حكمهم في مصر بثوره ٣٠ يونيو.
والهدف الاشمل لإسرائيل هو تقسيم المنطقه وزعزعه استقرارها لتبقى هى الدولة الاكبر والاقوى فى مقابل منح داعشحكم اماره مستأنسة تحت رعايه امريكيه واسرائيليه وهو المخطط الذيفشل فيه الاخوان فى سيناء وطبعا معطيات الواقع العراقى ومافعله الغزو الامريكىمن تحطيم بنيته التختيه وتدمير تماسكه المجتمعى والروحى قبل العسكرى والاقتصادى يسمح بالاسراع والسقوط الى الهاوية والهدف وللاسف الامريكان يسوقون للعالم العربى انهم ضد ما يحدث وهو مايجافى الحقيقه والمنطقيقول الكاتب الامريكى والمحلل جوستين ريموندو ان مصير العراق كان قد تحددمن اللحظه التى جرى غزوها وهو تقسيمها الى ثلاث دول منفصله وهى الدولة الشيعيهفى بغداد والجنوب والسنيه فى الشمال الغربى والدولة الكرديه فى مناطق الاكراد..

ويضيف ريموندو ان مافعلناه فى العراق وبكل ثقه اننا جئنا ورأينا ودمرنا ومحونا بلد بأكمله اما عن السبب فيعرفه الذين خططوا لتحريك وتنفيذ هذه الحرب وهم انفسهم الذين يقدمون المصالح الاسرائيلية على كل شئ حتى على حساب امريكانفسها .. كاتب امريكى اخر هو مايكل شوسودوفسكى يقول ان العراق تم تقسيمهاعلى أسس طائفية من قبل وزاره الدفاع الامريكيه منذ اكثر من عشر سنوات ويضيفان سياسه تقسيم العراق هى المفتاح لتقسيم المنطقه وقد سعت امريكا وحلفاؤها لتنفيذ ذلك باتفاق مع حلف الناتو وكان ىالاخوان اداه فاشله لذلك ظهرت داعش لاتمامهذا المخطط الشيطانى وحسب قول شوسودوفسكى ان ارهابيي جبهه النصرة وداعش هم مجرد جنود مشاة للتحلف الغربي الذى يشرف على تجنيدهم وتدريبهم وتمويلهم لخدمه المصالح الغربية وهم الأداة الأهم الان للولايات المتحده الامريكية لتنفذ أجندتها الجيوسياسية فى المنطقة ..

يبقى أن نقرا فتاوى لجنه داعش الشرعيةوالتى اصدرت فتوى تكفير كل من يرفض خلافه ابو بكر البغدادى واوجبت قتاله باعباره مرتدا وهذا ينطبق على كل مسلم في انحاء المعمورة وجاء نص الفتوى/قتال الكفار من المسلمين اولى من قتال الكفار الاصليين وكفر الرده اغلظ من الكفر الاصلى وجهاد الدفع مقدم على جهاد الطلب اما غير المسلمين فيجب تخييرهم بين الدخول فى الاسلام أو دفع الجزية او القتل /.
ويرى فقهاء داعش ان مخالفيهم في الرأي من المسلمين يجب قتالهم فورا لأنهم من اصحاب الرده المغلظة ومنهم جنود بشار وجنود الجيش العراقى والشيعه وان الحكام من اهل الرده المغلظه قتالهم فرض عينوهو مايختلف عن راى القاعده وغيرهم من الجهاديين الذين يرون الطاعه لولي الامر ما اقام الصلاة فى الرعية ..اذن نحن أمام تنظيم ولد من رحم القاعده لكنه تجاوز كلرؤيتها وتاريخها الدموى وبفكر اكثر دمويه واقوى استعدادا وتمكينا بفعل الظرف الدولي والمحلى معا ولذلك كان الاسراع بنشر خريطه الخلافه التى رسمها معرعاته الدوليين والتى تم تغيير اسماء الدول فيها واطلق على مصر ارض الكنانه وهو مصطلح ماضوى يرتبط بغزو مصر في عهد ابن الخطاب مما يعطى معنى اعاده الغزوكأن الاسلام لم يدخل مصر..واذا كانت اسرائيل تحلم بدولتها الكبرى من النيل للفرات وهى الخريطة المعلقة على جدران الكنيست فإن داعش ستكوناداه هذا الحلم حتى لو أعلنت ان الخلافه ستغطى هذه المناطق فى شكل عده كيلو مترات هنا او هناك السؤال الآن ماذا سيفعل حكام المنطقة أمام هذا المخطط؟ السيسي حذر والعاهل السعودى يتحرك بتكتيكات مختلفه لكن حركة داعش على الارض وتسارع وتيرة تقسيم العراق تضع زعماء العرب وشعوبهم فى أكبرمحنة عرفته المنطقة منذ سايكس بيكو القرن الماضي فماذا هم فاعلون ؟
للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث