” داعش ” و الكيماوي .. وفاتنات المونديال

” داعش ” و الكيماوي .. وفاتنات المونديال

صح النوم

محمد الغيطي

صحيفه ” الحرية ” البرازيليه قالت إن مليون إمرأة تعمل في الدعارة خلال المونديال و ذكرت في تقرير جرئ إلى حد الأستفزاز أن أستعمال الواقي الذكري و حبوب منع الحمل يهدد البنيه التحتيه للصرف الصحفي للعاصمه المقام عليها مباريات كأس العالم .

وفي تحقيق لصحيفه ” اليوم السابع ” المصريه قال علماء الاجتماع إن مباريات كأس العالم تؤدب لثلاثه مؤشرات سلوكيه خطيره أولها إزدياد نسبه الطلاق و إزدياد العنف ضد المرأة و التحرش الجنسي و الاغتصاب و التفكك الأسري و هذا معناه أن كل الأهداف و الغايات من ممارسه الرياضه و إرتباطها بتهذيب النفس و إعلاء القيم الروحيه و ترويض الغريزه في الإنسان كلها مجرد كلام ” هتش فارغ ” بالتعبير الشعبي المصري.

على الجانب الإخير لابد أن نتوقف أمام علاقه تنظيم ” داعش ” الذي يروع المنطقه و يهدد السلام بالعالم حسب تعبير الأخ جون كيري – مع التأكيد أن أمريكا هي السبب و الحاضنه للقاعده و داعش و كل موكليهم – بالمونديال .

فقد حرم أعضاؤه مشاهده كرة القدم ضمن قائمة للمحرمات مثل إرتداء البنطلون للنساء و أكل الطماطم مع الخيار .. ألخ لكن ما إن أحرظ اللاعب الرجنتيني ميسي هدفا في مرمى إيران حتى إحتفي به التنظيم بل وأعلن تنصيبه أميرا على أمريكا الجنوبيه.

ولا أعلم هل شاهد أعضاء التنظيم في ذات المباراة المشجعات الإيرانيات اللائي تصدرن المشهد و لفتن انتباه العالم بملابسهن المثيره ثم بهذه القبله النوويه الصاروخيه التى منحتها إحداهن لصديقها على مرأى من العالم و نقلتها الأقمار الأصطناعيه للعالم كله تحت عنوان قبله إيرانيه ناريه بين مدرجات المونديال طبعا ستتخذ داعش هذه القبله ذريعه للهجوم على إيران و هذه زاويه جانبيه لكن الزاويه الأهم و التي تلقفتها صحيفه ال ” ديلي تلجراف ” البريطانيه فهي سيطره ” داعش ” على مجمع المثنى الكيماوي على بعد 100 كيلو متر شمال بغداد و الذي يحوي على مئات الأطنان من المواد السامه على رأسها غاز الخردل و السارين حسب الصحفيه التي نقلت عن مصدر قريب من داعش أنهم مستعدون لصناعه قنبله نوويه ستفوق على أيران و أسرائيل و هو ما تلقته دوائر أمريكيه بسخريه عظيمه ، أمريكا ” نظفت ” العراق من كل أطلال النووى و الكيماوى و حتى هذه المواد اذا كانت موجوده فقد مضى عليها و قت أفقدها صلاحيتها .

يبقى لتنظيم داعش شئ واحد يمكن أن يجاهد به هو جهاد النكاح و اذا أعتبر التنظيم أن مشجعات إيران الفاتنات عدو له فسوف يطلب من ميسى بأعتباره أميرا لأمريكا اللاتينيه أصطيادهن لأعضاء التنظيم و أخذهن كسبايا حرب المونديال و يكون اصطياد صواريخ الأنوثه اسهل من صناعه قنبله نوويه أو سلاح كيماوى يهدد سلام العالم على رأي مستر جون كيري .. شر الباليه مايضحك !!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث