داعش والختيار

داعش والختيار

عرار الشرع

أبو محمد كهل في التسعين يعيش مع أبنائه وأحفاده ويتابع الراديو طوال اليوم.

يجلس كل يوم صباحا مع حفيده منصور الصحفي ليطلعه على آخر أخبار البلاد والعباد.

وبعد أن أحضرت لهما أم منصور القهوة سأل الكهل، “شو يعني هاي طافش؟

رد منصور “ما فهمت” فرد الختيار و”لك يا متعلم هدول اللي بحاربوا في سوريا والعراق واحتلوا نصها” تنهد منصور وأجاب، تقصد داعش؟ فلم يلبث الجد أن قال، “ايوه، راعش!” قال منصور، ما علينا، داعش يا جدي هي الدولة الاسلامية في العراق والشام، فقال الجد، ولكن سوريا والعراق دولتان مسلمتان، فلماذا لا تجاهد الحركة في فلسطين؟ فرد الشاب حنقا، اسأل يا جدي من خلفها.

فقال الكهل، ومن خلفها؟ فأجاب الحفيد في الظاهر القاعدة وفي الخفاء الله اعلم.

ضحك الجد وقال: “إخص، قاعدة ومش عارفين يجيبوها، هي كيف لو هاربة؟ كانوا زمان يجيبوا المطلوب من بين الشجر ومن الصحرا ومن الجبال”.

ضحك منصور، لملم أوراقه ورشف بقايا قهوته، وقبّل جده على رأسه وقال، والله انت تتكلم الصحيح يا “ختيار”…

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث