إصبع الديناميت الأنثوي وجمهور رمضان

إصبع الديناميت الأنثوي وجمهور رمضان

محمد بركة

يُحبط كثير من جمهورنا العربي الذي يُمني نفسه بوجبة شهية من الإثارة حين يسارع لمشاهدة هيفاء وهبي في لقاء تلفزيوني أو مُطالعة إجاباتها على أسئلة محرر فني بإحدى الصحف!

إن إصبع الديناميت الأنثوي لم ينفجر في وجهه على عكس ما يراه في كليباتها.

وحرارة الإغراء لم تلفح شفاهه التي سال لعابها على عكس مشاهدها في فيلم سينمائي آخر دلع و افتتاح ساخن لمهرجان يكرمها .

قطة الجنوب اللبناني التي وحدت العرب من المحيط إلى الخليج على “نونوتها” حصلت مؤخراً على لقب الأكثر تأثيراً على تويتر والأكثر بحثاً على جوجل.

وبمناسبة مسلسلها الجديد «كلام على ورق » ستحل ضيفة على هذه الفضائية وستكون نظراتها الناعسة بطلة غلاف تلك المجلة، لكن إجاباتها ستظل دبلوماسية لدرجة البرود، وآراءها محسوبة بميزان موظف مراسم إنجليزي.

هيفاء محمد وهبي التي لا أُصدق أبداً أنها مواليد 10 مارس 1976 ـ أي تصغُرني بأربع سنوات ـ ليست فقط واحدة من أجمل نساء العالم حسب تصنيف مجلة «بيبول» الأمريكية، بل إحدى أكثر نجمات العرب ذكاء.

تركت الصحافة تغرق في مستنقع النميمة حول أزمتها من ابنتها الوحيدة من زوجها الأول «ابن عمتها» كما تركت مواقع الإنترنت تلهو بصورها التي تملأ الفضاء الالكتروني مسبوقة بكلمة «فضائح»، فقد كانت الميديا تنسج أسطورتها دون أن تدرى وتُرصع فساتينها بالنجوم دون أن تقصد وتهبها ذلك الألق البعيد لقمر مُكتمل يرسل بتنهداته الحارة إلى قبيلة من المحرومين الطيبين الباحثين عن شوية «طراوة» في صيف لا يرحم.

ككل نجمات الإغراء، تعرف هيفاء أن نجومية الجسد قصيرة العمر، و جمهور الشفاه المنتفخة ملول بطبيعته، و ملوك السينما التجارية يبحثون عن كل جديد في فاترينة الإثارة، لذا فهي تراهن على الكليب وليس الصوت و تسابق الزمن من أجل التوسع سينمائيا وتلفزيونيا قبل زحف التجاعيد هنا وهناك، وما مسلسلها الجديد الذي يذاع في رمضان سوي مغامرة سوف تحسب لها أو عليها: وبالطبع يتوقف الأمر على الشكل الذي سوف تخاطب به جمهور الصائمين في الشهر الكريم .

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث