وداعًا “الربيع العربي”

وداعًا “الربيع العربي”

شوقي عبد الخالق

ودع العرب رسميًا ما سمي بثورات “الربيع العربي”، التي لم يعد خافياً على أحد أنها قامت بدعم من العالم الغربي، وأعداء الأمة العربية، والتي نجحت ثورة الثلاثين من يونيو في وقف هذا المخطط الغربي، الذي كان يحيق بالمنطقة العربية بأسرها وليس بمصرنا العزيزة فقط.

وانكشف القناع عن الجميع وأصبح كما يقولون (اللعب ع المكشوف)، بعد أن انفضح أمر الاستخبارات الأمريكية وعدد من دول الاتحاد الأوروبي بمساعدة تركيا ودعم قطري، لمخطط تدمير وتقسيم المنطقة العربية بالكامل.

وفي يوم الأحد الماضي احتفل المصريون بتنصيب المشير عبدالفتاح السيسي رئيسا لجمهورية مصر العربية، وفي نفس الوقت احتفل العرب جميعا بانتهاء عصر ثورات الربيع العربي التي لن يكون لها وجود في المنطقة العربية بفضل وجود قائد وزعيم بحجم السيسي، الذي استطاع أن يوحد صفوف غالبية العرب، إلا من اختار لنفسه طريق الضلال وراء الغرب، والذي يعدونه حاليا كبش فداء للخروج من المأزق الحالي على الصعيد الدولي.

الآن أصبح كل عربي فخور بالمشير السيسي وليس المصريين فقط، وهم يرون زعيما عربيًا استطاع أن يبهر العالم كله، وأن يقف بجيشه العظيم الجيش المصري، في وجه مخططات الغرب لتقسيم الأمة العربية وتشريدها لخدمة مصالح صهيونية وأمريكية.

ومع انتهاء عصر ثورات الربيع العربي بلا رجعة، نستقبل حاليًا فصل الصيف، وهي أولى الصعوبات التي سيواجهها الرئيس الجديد بل الشعب المصري معه، حيث سيحل شهر رمضان الكريم في منتصف فصل الصيف، وهو ما يعني أن هناك حاجة ماسة لعدم انقطاع التيار الكهربائي، وهو اختبار صعب وسريع للسيسي، وسط مطالبات بضرورة اتخاذ إجراءات احترازية لاستقبال فصل الصيف وتحديدًا شهر رمضان المبارك دون انقطاع في التيار الكهربائي.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث