عصر الشائعات والتشويه

عصر الشائعات والتشويه

شوقي عبد الخالق

مع انتهاء الاستحقاق الثاني لخارطة المستقبل، وانتخاب ملايين المصريين بحب للمشير عبدالفتاح السيسي، وعودة إحكام أجهزة الأمن المختلفة قبضتها الأمنية، بدأت جماعة الإخوان الإرهابية عصرًا جديدًا، حيث اتجهت الجماعة لتقليل العمليات الخسيسة التي لطخت وجوههم بدماء الشرفاء ورجال وشباب هذا الوطن، خاصة من أبناء الجيش والشرطة، وبدأوا في حملات تشويه ممنهجة للسيسى ورؤيته المستقبلية، من خلال نشر الشائعات عبر مواقع التواصل الاجتماعي والمواقع الإخبارية التابعة للتنظيم الإرهابي.

والملاحظ في الفترة الحالية، أن العديد من القيادات السياسية وعدد كبير من وسائل الإعلام انساق وراء تلك الشائعات، ليس من أجل التصديق على صحتها ولكن لنفيها، وهو ما خطط له “أبناء إبليس” بالفعل، إلمامًا بطبيعة السياسيين في مصر وبعض الإعلاميين من أصحاب القلوب الضعيفة، فتبدأ دون أن تدرك هي بنشر تلك الشائعات، عن طريق مناقشتها لنفيها بطريقة قد تجعل بعض “الجهابذة” يشعر بأن هناك شيء ما يحدث خلف الستار من وراء الشعب المصري.

ولعلمنا المسبق بهذه الحملة الممنهجة، حذرنا مرارًا من الانتباه لتلك الشائعات وعدم التطرق إليها ونفيها، وتجاهلنا هذا المخطط لإفساده تمامًا، ولكن تطرق بعض وسائل الاعلام لهذه الشائعات ساهم كثيرا في انتشارها، وهو أمر يجب أن ينتبه إليه الإعلاميون بشكل خاص، ومن بعدهم النخبة من السياسيين الداعمين للمشير عبدالفتاح السيسي، حتى لا يقع المجتمع في شباك الجماعة الإرهابية، التي لم يكن بحوزتها سوى تلك الشائعات، التي يعني تجاهلها عدم الشعور باختفاء الجماعة على المستوى الإعلامي والمجتمعي، كما اختفت للابد من المشهد السياسي.

ملايين المصريين في الداخل والخارج ممن تقدموا لصناديق الاقتراع بنفوس خالصة معلنة تأييدها للمشير السيسي، يسعون وراء حلم التغيير الحقيقي بقيادة رجل وطني أنقذ مصر من الهلاك على يد هذه الجماعة الإرهابية، ولا مجال للتشكيك في المرحله المقبلة، حتى يعبر الوطن مرحلة قد تعد الأهم والأخطر في تاريخ مصر الحديث، وأكرر النداء لعدم الالتفات لتلك الشائعات ومحاولة تشويه رجل اختاره المصريون بإرادة حرة، ليكون زعيمهم في وقت ندر فيه الزعماء على مستوى العالم.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث