خيانة عاطفية في “الإيليزيه”

خيانة عاطفية في “الإيليزيه”
المصدر: مارلين خليفة

إمرأة جديدة دخلت حياة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند هي الممثلة جولي غاييه (41 عاما) في حين أن الإعلامية فاليري تريفيلر لا تزال هي صديقته “الشرعية” المعلنة إذا صحّ التعبير.

وبعد أن كانت إحدى الصحف الفرنسية قد نشرت صورا لهولاند وغاييه كاشفة علاقتهما في آب/أغسطس الفائت فغرّمت 15 ألف يورو بفعل دعوى رفعها ضدّها هولاند، ها هي مجلة “بيبل كلوزر” تخصص صفحات لهولاند المتخفي تحت قبعة والمنطلق تحت جنح الظلام على دراجة نارية لزيارة حبيبته الجديدة في شقتها.

قد يبدو الأمر رومنسيّا للوهلة الأولى، لكنّه ليس كذلك وخصوصا وأنّ فاليري تريفلر أدخلت المستشفى بسبب عارض صحي ألمّ بها تحت وطأة الصدمة منذ أن اكتشفت العلاقة بين صديقها رئيس فرنسا والممثلة الشابّة.

لكنّ لم يصيب الإحباط تريفلر؟ فقد كان متوقعا أن يعاود هولاند الكرّة معها كما فعل بأمّ أولاده الأربعة السياسية الإشتراكية سيغولين رويال التي اكتشفت فجأة وهي لا تزال تساكن هولاند بأنّ الأخير على علاقة غرامية مع الصحافية تريفلر منذ أكثر من عامين، فقامت بطرده من المنزل.

فمن يخون أمّ أولاده ويتركها بلا وازع أخلاقي لا يصعب عليه خيانة صديقته فجأة ولا يتوانى كما فعل في مؤتمره الصحافي الأخير عن تبرير فعلته قائلا:” ليس هناك أي قانون ينص على موقع معين للسيدة الاولى لكن هناك ممارسات للزوجات السابقات لأسلافي جعلت منها تقليداً”.

ووفق رواية نشرتها مجلة “باري ماتش” حيث تعمل تريفلر تجاهل هولاند زيارة صديقته الحالية في المستشفى. وعندما سئل في مؤتمره الصحافي عن وضعها الصحي اجاب بشكل مختصر بأنها “في صحة جيدة”.

من الواضح أن هولاند قرّر أن ينهي علاقته بصديقته وأنه دخل في قصّة غرامية جديدة، لكنّ المفرح في القصة كلّها أن الفرنسيين ضاقوا ذرعا بسلوكه الغريب والمستهجن على المستويات السياسية وفي الحياة الخاصّة. فعوض أن يبرر هولاند للفرنسيين أسباب وعلاجات الأزمة الإقتصادية الحادّة التي يتخبطون بها، عقد مؤتمرا صحافيا لتبرير سلوك مخجل في حياته الشخصية هو في الحقيقة خيانة عاطفية موصوفة.

لم يكن هولاند يوما ذاك “الجيغولو” الوسيم الذي تتعلق به النساء ولعلّ منصبه كرئيس لجمهورية فرنسا هو من أسبغ عليه شيئا من الجاذبية التي انتزعها حكما من هالة الرئاسة الفرنسية التي لم تكن هزيلة وباهتة بقدر ما هي في عهده.

مارلين خليفة

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث