برضاك يا خالقي…عن أم كلثوم القرن الـ 21

محمد سناجلة

في بدايات القرن العشرين خلق الله صوتا ملائكيا رائعا لا يكاد القلب يسمعه حتى يطرب ويخشع…تلك كانت أم كلثوم، كوكب الشرق بل الدنيا كلها.

وأطربتنا “الست” وأمتعتنا ورافقت آهاتنا وخفقات قلوبنا على مدى القرن الذي فات، ثم صعدت لخالقها ليبقى صوتها يتردد إلى آخر الزمان.

وها نحن الآن في بدايات القرن الحادي والعشرين نكاد نعيش نفس الحالة… يعطينا الرب صوتا آخر لا يقل روعة وجمالا وشجنا وسحرا.. صوت سيرافق آهات أبنائنا وخفقات قلوب أحفادنا إلى آخر الزمن…إنه صوت مروة ناجي.

ليلة أمس في “الصوت” توقف القلب، خشع… ثم خفق بشدة وتعالت دقاته وهو يسمع صوت مروة للمرة الأولى…ترى أين خبأت مصر هذا الصوت كل هذه المدة… حرام عليك يا بلد، تتركينا نضيع بين “السح دح بو” من هيفاء وهبي وحتى نانسي عجرم!!

والجميل أن أم كلثوم القرن العشرين وأم كلثوم القرن الحادي والعشرين بدأتا تقريبا بنفس الأغنية، ونفس الدعاء وذات الأمنيات.

برضاك يا خالقي

لا رغبتي ورضاي

خلقت صوتي

ويدك صورت أعضاي

أبلغ بصوتي يا ربي

مقصدي ومناي

لمّا أناجيك

ولمّا تستمع شكواي

أترككم مع الصوتين وهما تغنيان نفس الأغنية وقارنوا بين أم كلثوم العصر الورقي وأم كلثوم الزمن الرقمي….

***
برضاك يا خالقي بصوت مروة ناجي

برضاك يا خالقي بصوت أم كلثوم

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث