نكات شارون..

نكات شارون..

نظير مجلي

نكتة شارون بألف دولار، هكذا قيل يومها. لكن، هات من يجرؤ على رواية نكتة عن هذا الرجل. فرئيس الوزراء الاسرائيلي، ارئيل شارون، الذي توفي في مطلع الأسبوع بعد ثماني سنوات من الشلل الدماغي، كان ذا سطوة ورهبة مخيفين. لكن النكات عليه، كما على كل قائد دكتاتوري في الكون، كانت ترددها الألسن في الغرف المغلقة وزوايا الشوارع والمواخير. والنكات تقول أشياء كثيرة عن شخصية الرجل، قد تكون أدق من ملايين الكلمات التي قيلت وتقال فيه هذه الأيام.

ونبدأ بنكتة تصور موقفه من الفلسطينيين:

تجول شارون في أحد شوارع غزة، فالتقى طفلا فلسطينيا. فسأله: كم عمرك يا ولد؟ فأجابه الطفل: بعد أيام سأصبح في الحادية عشرة من العمر. فالتفت شارون إلى مرافقه وقال: “الولد متفائل أكثر من اللازم..”.

ونكتة عن بطشه:

حضر شارون إلى مدرسة للقاء تلاميذها. فاعتلى المنصة وبعد خطاب قصير، طلب اليهم أن يوجهوا إليه الأسئلة التي تخطر ببالهم. فوقف تلميذ يدعى يوسي، وقال: دولة رئيس الوزراء. لدي ثلاثة أسئلة. لماذا تلقيت أموالا من رجل أعمال في جنوب أفريقيا ولم تبلغ عنها الحكومة كما ينص القانون؟ لماذا قام رفاقك في حزب الليكود بتزييف الانتخابات؟ لماذا لم تفِ بوعدك لتحقيق الأمن والسلام؟ قبل أن يجيب شارون، رن الجرس فأعلن مدير المدرسة عن استراحة. بعد الاستراحة وقف تلميذ ثان وطلب توجيه خمسة أسئلة لشارون، فقال: لماذا تلقيت أموالا من رجل أعمال في جنوب أفريقيا ولم تبلغ عنها الحكومة كما ينص القانون؟ لماذا قام رفاقك في حزب الليكود بتزييف الانتخابات؟ لماذا لم تف بوعدك لتحقيق الأمن والسلام؟ والسؤال الرابع: لماذا رن الجرس قبل عشر دقائق من موعده؟ والسؤال الخامس: أين يوسي؟

ونكتة حول شرهه:

شارون طار لأفريقيا. بعد بضع ساعات أعلن القبطان عن خلل في الطائرة، واضطر للهبوط بشكل اضطراري. ما إن فتحوا باب الطائرة، حتى وجد ومرافقوه أنفسهم محاطين بمجموعة أفارقة مسلحين من رجال الغابات. تعرفوا فورا على شارون، وأبلغوهم: نأخذ منكم شارون ومقابله نطلق سراحكم. فوافقوا. في المساء أعلن زعيم القبيلة أن شارون فتك بأصدقائنا الفلسطينيين ويجب أن نخلصهم منه. وأعلن عن حفلة يتم فيها شواء لحم شارون وهو حي، وذلك على رائحة البطاطا. فجلبوا عدة أكياس من البطاطا ووضعوها على النار ووضعوا شارون فوقها. وطلب الزعيم أن يأكل من البطاطا، لكن الشوا لم يحضر شيئا. فاستدعاه سائلا بغضب عن سبب التأخير فأجابه: يا سيدي شارون أكل كل البطاطا.

وعن سياسته الاقتصادية:

في ظل عهد حكم شارون، اجتمع أربعة أطباء – بريطاني وألماني وروسي وأمريكي، في مؤتمر طبي في تل أبيب، واختلفوا فيما بينهم حول أي بلد فيه الطب أكثر تطورا. فقال البريطاني: الطب لدينا تقدم لدرجة صرنا فيها ننقل كلية من جسد انسان ميت ونزرعها في جسد انسان آخر، وبعد ستة أسابيع يستطيع هذا المريض أن يخرج للبحث عن عمل. فقال الألماني، هذا تطور قديم عندنا. نحن نستطيع أن نزرع رئة في جسد انسان وبعد شهر يمكنه البحث عن عمل. فقال الطبيب الروسي: نحن نستطيع أن نأخذ نصف قلب من شخص ما ونزرعه في صدر شخص آخر وبعد أسبوعين يستطيع كلاهما أن يتوجها للبحث عن عمل. فقال الطبيب الاسرائيلي: كل ما تفعلونه نفعله منذ سنوات. لكن ما يميزنا اننا نستطيع أن نأخذ انسانا بلا عقل ونضعه على كرسي رئاسة الحكومة، وبعد نصف سنة يكون نصف مليون إنسان يبحثون عن عمل.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث