عن حزب الله ضد الله

عن حزب الله ضد الله

محمد سناجلة

بداية أنا شخص لا ينتمي لأي طائفة، والأهم من ذلك أني أستسخف حديث الطوائف كله جملة وتفصيلا…شو يعني أن تكون سنيا أو شيعيا أو أرثذوكسيا أو مارونيا، عن جد شو يعني!

الإنسان هو الإنسان بغض النظر عن طائفته، ولا يمكن أن تكون الطائفة عنوانا لكائن عاقل، وكل ما ترونه من طوائف وصراخ ليس له سوى دافع واحد..السلطة، والسلطة تعني السيطرة والثروة والمال وهو ما يبحث عنه كل الرجال… عدا ذلك مجرد ترهات.

ملاحظة: هذه ليست مقدمة بل هي صلب الموضوع، والمقدمة هي ما يلي:

الحزب الذي يتخذ من اسم الله (جل وتعالى وتنزه) اسما له، ويرفع شعارات الجهاد ضد التكفيريين في سوريا ولبنان وغيرها من البلدان، هذا الحزب ليس سوى أداة في يد دولة اسمها إيران التي لها هدف أساسي هو السيطرة على المنطقة برمتها…هذا شيء معروف وعادي، والسيد حسن نصرالله اعترف بهذا في أكثر من مكان ومناسبة.

إيران التي تتخذ من مناصرة آل البيت عنوانا لها، وتحمل راية الشيعة في العالم، لا يعني لها آل البيت شيئا يذكر إذا تعارضوا ولو للحظة واحدة مع مصالحها… آل البيت ومقتل الحسين والظلم الذي تعرض له الإمام وذريته ليست سوى أدوات تم ويتم استخدامها على مدى التاريخ للوصول للهدف الذي هو السلطة…

من جهة أخرى، القاعدة أو ما يسمى بالجماعات الاسلامية لا تختلف في كثير أو قليل مع حزب الله وإيران…ماذا يريد من يقف خلف القاعدة بمسمياتها المختلفة من جبهة النصرة إلى دولة العراق والشام الاسلامية الخ الخ سوى الوصول للسلطة!

هل يفكرون جميعا حقا بتحقيق الحرية والعدالة والتحرير…إسرائيل على مرمى حجر من الجميع، لماذا لم تطلق القاعدة رصاصة واحدة في تاريخها الدموي الطويل ضد إسرائيل؟!

مجرد سؤال لا أكثر…

المحزن أن من ذهب ويذهب “في الرجلين” في كل هذه الجعجعة هو البسطاء المساكين من عامة الناس، لاحظوا أن أغلب جنود حزب الله والقاعدة هم من القرويين والفلاحين البسطاء، ومن الطبقات المسحوقة في المجتمع الذين أعطاهم الحزب والجماعة مالا وسلاحا، فأحس ذلك الشاب المسحوق أن له قيمة ويجري لهدف.

وهم في أغلبهم أميون أو شبه أميين وغير متعلمين ومن السهل جدا قيادهم ودفعهم كي يكونوا حطبا للمعركة.. العتب على مين عن جد؟!

المهم في الآخر، ودايما في آخر على رأي فيروز، وفي آخر الآخر بيطلع الشيوعي الملحد زياد الرحباني مع حزب الله… وحزب الله مع الأسد …والأسد ضد الله… دخلكم هي فيروز عارفة شو عم بيصير؟!

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث