ميت تايه يا ولاد الحلال..!

ميت تايه يا ولاد الحلال..!

لطفي لبيب

الدكتور علي فهمي، رحمه الله، كان استاذا في أكاديمية الفنون بعد أن قضى فترة استاذا بالرويال أكاديمي في لندن، وكان زميلا للورانس أولييفييه ذلك الممثل العملاق، بل وذكر اسمه في دائرة المعارف البريطانية كأستاذ لفن التمثيل، ولكنه لم يمثل قط وكان من نوعية الأساتذة الذين يحتضنون الطلاب، ونجد أمامنا نحن الطلاب استاذا دائما حاضرا في كل الأوقات حتى بدأ ينتابه المرض بعد الثمانين ولم يمكث طويلا حتى وافته المنية.

وفي نفس التوقيت توفي رجل ثان في نفس المستشفى وذهب كل صندوق في طريقه إلى مدفنه الرئيسي، فقد سافر الدكتور علي فهمي إلى الشرقية، والجثة الثانية سافرت إلى أسيوط، وما إن وصلت الجثة الثانية إلى أسيوط أصرت الزوجة أن تلقي على زوجها نظرة الوداع ولكنها فوجئت بالدكتور علي فهمي، فصرخت: واه ده مش هوا .

ذهبوا إلى الشرقية واستبدلوا المواقع، لكن ذلك لم يغير في حقيقة الموت شيئا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث