موسكو: الغرب يسعى للتدخل بسوريا تحت الفصل السابع

موسكو: الغرب يسعى للتدخل بسوريا تحت الفصل السابع
المصدر: دمشق - (خاص)

قال مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فيتالي تشوركين، إن الدول الغربية تنوي إعداد مشروع قرار بشأن سوريا في مجلس الأمن على أساس الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة، واصفاً الخطوة بأنها تأتي في وقت “غير مناسب”.

وأوضح تشوركين، أن الدول الغربية تقول إنها ستعمل على الإعداد لمشروع قرار تحت الفصل السابع، مشيراً إلى أن “الوقت غير مناسب لاتخاذ مثل هذه القرارات”، داعياً إلى توجيه الجهود لإنجاز التسوية السياسية.

والفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة يقضي بإمكانية استخدام القوة ضد سوريا في حال حصول القرار على موافقة الدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي.

وكان تشوركين دعا، في وقت سابق، لعقد الجولة الثالثة من مفاوضات جنيف بين النظام السوري والمعارضة بأسرع ما يمكن.

يأتي ذلك بينما ندد الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، “بأشد العبارات” انفجار سيارة مفخخة في مدينة حمص وسقوط قذائف هاون على مدينة دمشق.

وأعرب كي مون عن أسفه الشديد لهجوم حمص المتزامن مع المفاوضات الراهنة لوقف إطلاق النار على المدينة، داعياً النظام وجماعات المعارضة المسلحة إلى مقاومة المحاولات الاستفزازية الرامية إلى تقويض أي جهود للسلام بالمدينة.

وكان عشرات القتلى والجرحى سقطوا، الثلاثاء، جراء انفجار سيارتين مفخختين في دوار العباسية بحي الزهراء بحمص، كما ارتفعت حصيلة الضحايا جراء سقوط قذائف على معهد بدر الدين الحسيني بحي الشاغور في دمشق، في ذات اليوم إلى 14 قتيلاً و86 جريحا، في وقت أصيب به عدد من الأشخاص إثر سقوط قذائف في محيط ساحة العباسيين بدمشق.

وطالب الأمين العام الأطراف كافة إلى الارتقاء إلى مستوى مسؤوليتها بموجب القانون الإنساني الدولي ووقف استهداف المناطق المدنية من خلال عمليات القصف الجوي والقنابل والبرميل المتفجرة.

وأكد كي مون أن الجانبين لن يحققا أي نصر عسكري في الصراع السوري، مطالباً بتقديم مرتكبي انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا إلى العدالة والوقف الفوري للعنف والتوصل إلى حل سياسي للصراع.

ووقعت، في الآونة الأخيرة، عدة تفجيرات بعضها بسيارات مفخخة أو عبوات ناسفة في أحياء يقطنها موالون للسلطات في حمص، فيما تشهد دمشق يومياً سقوطا مكثفا لقذائف الهاون تتركز أغلبيتها على مدينة جرمانا والدويلعة وباب توما والعباسيين ما تسبب بوقوع عشرات الضحايا.

للتصحيح أو إبداء أي ملاحظات:desk (at) eremnews.com
تاريخ النشر
تاريخ التحديث